الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 أعلن الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين انه سيحمل مشاعر الأمة وأحاسيسها بحثاً عن الاستقرار والمصالح المشتركة خلال زيارته المتوقعة لواشنطن الشهر المقبل. وقال ان جولته تأتى لشرح الوضع العربى وبالذات القضية الفلسطينية باسم الخليج والدعوة الى قيام الدولة الفلسطينية مشيرا الى ان الولايات المتحدة الاميركية سوف تسرع بقيام هذه الدولة فى نهاية الامر ونحن على ثقة من ذلك. وأوضح عاهل البحرين فى حديث مفتوح مع قيادات المجلس الوطنى وممثلى الشعب من رؤساء المجالس البرلمانية نشرته صحيفة «الايام» البحرينية أمس بأنه سوف يحمل معه فى زيارته اجندة خاصة تتمحور حول قضايا مهمة أهمها دعم المصالح الاقتصادية المشتركة. وقال انه سوف يشرح فى هذه الزيارة للقيادة السياسية الاميركية العليا فى مختلف محاورها بأن المنطقة تتعرض للخطر ونحن دولة محبة للسلام قريبة جغرافيا واقتصاديا من هذا الخطر كاشفا عن ان البحرين قد خسرت فى حرب الخليج الثانية ما لا يقل عن مليارى دولار بشكل مباشر وحوالى 8 مليارات دولار بشكل غير مباشر. واشار فى معرض حديثه الى هذه الزيارة المرتقبة انه سوف يزور الكونغرس ويلتقى بفعالياته السياسية وسيبحث معهم فى الاتفاقيات الاقتصادية مؤكدا على ضرورة ان يشارك اعضاء من مجلس الشورى والنواب فى الذهاب الى مقابلة اعضاء الكونغرس وشرح الظروف السياسية والاقتصادية فى البحرين. وتطرق عاهل البحرين الى الاوضاع المتوترة فى منطقة الخليح والى سحب الحرب المجتمعة ودعا الى التعاون لمصلحة البلاد العليا موضحا ان الوضع يتطلب المتابعة اليومية والحذر من الانزلاق الى موقف غير مناسب. وقال «علينا ان نقود سفينة الوطن بحذر وليس فى ايدينا ان نقرر ان تحدث الحرب او لا تحدث وهذه حرب ليست بالسهلة فهى الحرب الثالثة التى سوف تعصف بالمنطقة» متمنيا ألا تحدث الحرب، وقال «علينا ان نستعد بل يجب علينا الاستعداد والتخطيط لاسوأ الظروف مطالبا فى الوقت نفسه بالحل السلمي». ق.ن.أ