الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 كرر شاؤول موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي تأكيده على استعداد اسرائيل لمواجهة احتمالات الحرب على العراق بينما بدأت قوات الدفاع الجوي في الجيش الاسرائيلي ووحدات حزمة الباتريوت الاوروبية في الجيش الاميركي مناورة مشتركة للدفاع الجوي في اسرائيل. وقال موفاز امس «من يعتقد انه اذا عملت صفارات الانذار، فإن المواطنين سيتوجهون الى الغرف المحكمة الاغلاق بهدوء، ويشربون الماء باعصاب هادئة ـ كلا، لن يكون هذا هو الواقع، بالرغم من اننا اتخذنا كافة الاجراءات الممكنة للوصول الى درجة استعداد قصوى لحرب محتملة ضد العراق». واضاف موفاز الذي قام بزيارة بلدية اشدود «اذا فتحت جبهة ثانية ضد اسرائيل على الحدود الشمالية، في الوقت الذي تهاجم فيه الولايات المتحدة العراق، فإننا سنقوم بما يجب فعله بالسرعة الممكنة». وكان موفاز توقع الليلة قبل الماضية ان يكون الهجوم الاميركي في فبراير او اوائل مارس المقبلين. من ناحية اخرى بدأت قوات الدفاع الجوي الاسرائيلي امس ووحدات حزمة الباتريوت الاوروبية فى الجيش الاميركى مناورة مشتركة للدفاع الجوى فى اسرائيل. وقد جرت المناورة فى قواعد سلاح الجو فى مختلف أنحاء اسرائيل حيث ستقوم القوات الاسرائيلية والاميركية فى أطاره بالتدرب على الدفاع عن سماء اسرائيل ضد أى طاريء وكذلك على لغة العمل المشتركة ضمن طاقم متعدد الجنسيات وهى اللغة التى تمت بلورتها فى تمرين سابق جرى قبل عام. واشارت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية الى انه من المنتظر أن تبقى طواقم الباتريوت وبطاريات الصواريخ الاميركية فى اسرائيل استعدادا للحملة الاميركية المنتظرة ضد العراق وتحسبا من اطلاق صواريخ سكود العراقية على اسرائيل «على حد قول الصحيفة». وفى اطار هذا التمرين يتم نشر بطاريات الباتريوت الاميركية والاسرائيلية فى عدد من المواقع فى أنحاء اسرائيل، ومن المحتمل أن تتدرب القوات على اطلاق صواريخ حية أيضا، وتشغيل صواريخ هدف. وتشارك فى التمرين ايضاً بطاريات صواريخ «حيتس ـ السهم» الاسرائيلية، وسيتم تدريب جميع الوحدات المضادة للطائرات على العمل المشترك مقابل مركز واحد للرقابة يقوم بتوزيع العمل بين الوحدات المختلفة بحسب نوع التهديدات والموقع الذى يقدر سقوط الصاروخ فيه. وكالات
