الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 غادر ميلان ميلوتينوفيتش الرئيس الصربى السابق بلغراد فى طريقه الى لاهاى ليسلم نفسه الى محكمة جرائم الحرب التى تتهمه بارتكاب جرائم حرب فى كوسوفو. وذكر راديو لندن ان الامور صارت وفق ما هو مخطط لها حيث انتقل ميلوتينوفيتش من منزله في بلغراد ووصل بالسيارة الى مطار المدينة متوجها الى الاراضى الهولندية التى يصلها بعد ساعتين. وقال الراديو فى تقرير له ان ميلوتينوفيتش كان فى مركز نظام الرئيس السابق سلوبودان ميلو سيفيتش وبالتالى فسوف يسعد الادعاء فى محكمة جرائم الحرب بأن يراه اخيرا خلف القضبان. وأشار الراديو الى ان الاتهامات الموجهة الى ميلوتينوفيتش تتعلق بالصراع الذى دار فى اواخر التسعينيات فى اقليم كوسوفو جنوبى صربيا حيث فر فى عام 1990 ما يقرب من 800 الف من البان كوسوفو أو اجبروا على الفرار كما يقول الادعاء على يد القوات الصربية وقتل مئات اخرون. وأوضح الراديو ان ميلوتينوفيتش متهم بالمساعدة فى تنظيم حملة الارهاب ضد الالبان، ويعتقد ان رئيس صربيا السابق لن يمثل امام المحكمة قبل غد الاربعاء. وقال الراديو انه من غير الواضح ما اذا كان ميلوتينوفيتش الذى يعانى من مشاكل فى القلب سيسمح له بالعودة الى بلغراد فى انتظار المحاكمة وهو ما التمسه من الادعاء الذى قد ينظر فى تلبية طلبه بطريقة ايجابية نظرا لقراره بتسليم نفسه الى المحكمة. ا.ش.ا