الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 أقفلت مكاتب الاقتراع في كوبا ابوابها مساء امس الأول حيث بلغت المشاركة حسب الارقام الرسمية في الانتخابات لاختيار 609 نواب في الجمعية الوطنية ومندوبي المناطق حوال 90%، وسط هجوم حاد شنه فيدل كاسترو الزعيم الكوبي ضد المنشقين الموالين للولايات المتحدة. واقفلت مكاتب الاقتراع ال37 الفا ابوابها عند الساعة 1800 (2300 تغ) من مساء امس الأول. واعلنت اللجنة الوطنية الانتخابية ان عدد الناخبين وصل الى 8965% من اصل 82 ملايين ناخب. وقال اوسفالدو سانشيز نائب رئيس اللجنة لوكالة الانباء الكوبية ان «هذه النتيجة هي تعبير عن التزام الشعب مع الوطن والثورة والاشتراكية». وندد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الذي حكم البلاد بلا منازع منذ عام 1959 بنقاده علنا بعد أن أدلى بصوته أمس الأول. وقال ان المنشقين على نظامه «موظفون» لدى الولايات المتحدة، وان الوجود الدبلوماسي الاميركي في هافانا هو «مصنع» لانتاج المنشقين. وسجلت نسبة إقبال مرتفعة في انتخابات أمس الأول. وقد تم تعبئة أعضاء منظمات الشباب الشيوعية للقيام بحملة طافوا خلالها بالمنازل لتشجيع الناس على الادلاء بأصواتهم. وناشد المنشقون الناخبين أن يسلموا بطاقات فارغة أو باطلة تعبيرا عن الاحتجاج.ويذكر أن المعارضين للنظام وقعوا عام 2002 مذكرة طالبوا فيها بإصلاحات لنظام الانتخابات وتم جمع أكثر من أحد عشر توقيعا في إطار ما أطلق عليه مشروع فاريلا. ووصف كاسترو جهود جمع التوقيعات على المذكرة بأنها «تافهة» ، وقال ان انتخابات أمس الأول هي «رد على محاولة الامبراطورية (الاميركية) تدمير الثورة». وكالات