الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 اعتقلت قوات الأمن الجزائرية 23 شخصا بولاية باتنة معظمهم بدائرة أريس القريبة من موقع العمليات العسكرية الكبرى بين الجيش ومقاتلي الجماعة السلفية للدعوة والقتال، قالت إنهم متواطئون مع الارهاب. وقال مصدر عليم ان الاعتقالات كانت نتيجة معلومات أدلى بها إرهابيون أسرتهم وحدات الجيش خلال الهجوم عن شبكات الدعم التي كانوا يعتمدون عليها في المنطقة للإيواء والتزود بالمؤونة والمعلومات. وقد وضع المعتقلون رهن الحبس وبدأ التحقيق معهم. وقالت المصادر إن قوات الأمن تحققت من أن عبد الرزاق البارا أمير منطقة شرق الجزائر للجماعة السلفية للدعوة والقتال أشرف بنفسه على الكمين الذي أودى بداية هذا الشهر بحياة نحو خمسين عسكريا معظمهم من قوات الصفوة. وكان عبد الرزاق البارا مظليا سابقا في الجيش الجزائري التحق بجماعة حسن حطاب ثم أصبح أبرز قادتها الميدانيين. وقالت المصادر إن تهاطل كميات كبيرة من الثلوج وخاصة في المرتفعات الجبلية عطل الهجوم الكاسح للجيش وإن عددا من الإرهابيين تم رصدهم وهم يفرون جنوبا باتجاه جبال ولايتي تبسة وخنشلة وتجري ملاحقتهم بمختلف الوسائل للقضاء عليهم. وينتظر أن تستأنف وحدات كبيرة من الجيش هجمات على عدة جبهات خاصة في الأوراس شرق البلاد وجبال القبائل بالوسط ومعسكر وسعيدة وتلمسان في الغرب وهي المناطق التي تتمركز بها أهم الجماعات الارهابية. الجزائر ـ «البيان»: