الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 حول ثلاثة قراصنة جو الليلة قبل الماضية مسار طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية الحكومية كانت تربط بين باريس وقسنطينة والعاصمة الجزائر وعلى متنها 161 راكبا. وقال مصدر ان القراصنة الثلاثة لم يقدموا أية مطالب غير الحديث المباشر الى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. لكن وبعد تنقل مسئولين رفيعي المستوى سياسيين وأمنيين الى مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائر والتحدث إليهم استسلموا وخرج المسافرون من الطائرة سالمين. وكانت وكالة الانباء الجزائرية أعلنت أمس ان ثلاثة شبان حاولوا خطف طائرة ركاب جزائرية في رحلة داخلية في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية لكن رجال الامن تغلبوا عليهم عندما هبطت الطائرة في الجزائر العاصمة. وقالت الوكالة انه لم ترد انباء عن اصابة احد او عن دوافع الخاطفين. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصادر بالمطار قولها ان الشبان الثلاثة اقتحموا قمرة القيادة بالطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية وهي من طراز بوينج 737 ـ 800 خلال رحلة مدتها 45 دقيقة من مدينة قسنطينة بشرق البلاد الى العاصمة وطلبوا التحدث الى «مسئول رفيع» لدى هبوط الطائرة. وأضافت الوكالة انه لدى وصول الطائرة الى مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة تمكن رجال الامن من التغلب على المهاجمين الثلاثة. ولم يظهر ما يدل على صلة الحادث بالارهاب الدولي. وتعاني الجزائر صراعا بين المتشددين والسلطات الجزائرية منذ نحو عشر سنوات عقب الغاء نتيجة انتخابات كان الاسلاميون على وشك الفوز بها. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: