الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 انضم فلسطيني جديد الى كوكبة الشهداء في قطاع غزة متأثراً بإصابته في وقت تواصلت الاستفزازات العدوانية في الضفة الغربية باعتقال تسعة وفرضت حظر التجول على اربع قرى ونسف منزل مقاوم وتسليم ملاك 21 منزلاً و 170 محلاً تجارياً اخطارات بالهدم قرب طولكرم لبناء جدار الفصل العنصري. واعلن معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ والاستقبال في مشفى الشفاء بغزة عن استشهاد الفلسطيني عمار عليان (26 عاماً)، متأثراً بجراحه التي اصيب بها الاسبوع الماضي في خانيونس. وقال ان الشهيد عليان كان اصيب قبل اسبوع بعيار ناري من قبل قوات الاحتلال وكان بحالة خطيرة الى ان اعلن عن استشهاده في مشفى المقاصد بالقدس. كما افاد حسنين ان كمال ابو سعيد (17 عاماً) اصيب الليلة قبل الماضية بعيار ناري في اليد اليسري عندما فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في مستوطنة نفية دكاليم نيران اسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين في المخيم الغربي والحي النمساوي غرب خانيونس. وفي الضفة الغربية فرضت قوات الاحتلال في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية حظر التجول على قرى رمانة، زبويا، الطيبة، نعنك في محافظة جنين. وذكر مواطنون من القرى المذكورة الواقعة غرب المدينة ان دبابات وسيارات جيب عسكرية توغلت في هذه القرى واعلنت عبر مكبرات الصوت عن حظر التجول حتى اشعار اخر. كما حلقت طائرات مروحية اسرائيلية في سماء هذه القرى. وأعترفت مصادر عسكرية اسرائيلية باعتقال اربعة مواطنين فلسطينيين خلال حملات تمشيط ومداهمة بينهم اعضاء من حركة حماس فى بلدة بيتونيا فى رام الله ومخيم الفوار فى الخليل. كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلى خمسة مواطنين فلسطينيين فى بلدة الرام شمال مدينة القدس. وذكر شهود عيان ان الجيش الاسرائيلية هدم امس في الخليل منزل عائلة ناشط فلسطيني اوقف مع ابنه. وقالت المصادر نفسها ان العسكريين نسفوا منزل يسري الشويكي. وقد قاموا باعتقاله مع ابنه تيسير وهو ناشط ايضا. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس اكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي هدم المنزل. واوضح ان الرجلين اعتقلا لانهما عضوان في خلية تابعة لحركة الجهاد الاسلامي وشاركا في عمليات او في التخطيط لعمليات ضد اسرائيل. وفي هذه الاثناء اخطرت قوات الاحتلال المواطنين من سكان بلدة نزلة عيسى في محافظة طولكرم بضرورة اخلاء محالهم التجارية ومنازلهم وذلك لهدمها وازالتها لصالح جدار الفصل العنصري، وقال مواطنون ان سلطات الاحتلال اخطرت 170 محلاً تجارياً اضافة الى 21 منزلاً تقع غربي الجدار الفاصل الذي ضم آلاف الدونمات من اراضي البلدة وقرية باقة الشرقية المجاورة اخطرت بالهدم والازالة لصالح الجدار هذا. وهذه المحلات التجارية تنتشر غربي القرية وهي مصدر الرزق الوحيد لاصحابها. من جهة ثانية ناشدت اللجنة العامة للدفاع عن الاراضي في رسائل مستعجلة الى الاتحاد الاوروبي والامين العام للامم المتحدة ومكاتب الهيئات والمؤسسات الحقوقية التدخل الفوري لايقاف هذه الجريمة الجديدة بحق المواطنين وممتلكاتهم واراضيهم ومحالهم ومصدر رزقهم. واكدت اللجنة ان تنفيذ هذه الجريمة سيكون الخطوة الاولى لبدء سلطات الاحتلال في حملة الترحيل والتطهير العرقي في تلك المنطقة كثمرة من ثمار جدار الفصل العنصري الاسرائيلي. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات: