الثلاثاء 18 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 21 يناير 2003 قررت وزارة الخارجية الإسرائيلية تجنب حدوث أزمة دبلوماسية مع روسيا، وسمحت بدخول فلاديمير جيرنوفسكي الى الدولة العبرية. ووصل جيرنوفسكي إلى إسرائيل، أمس، ويحل ضيفاً على حزب القادمين الجدد «ليدر» أملاً منهم بأن يسهم في تجنيد الأصوات الروسية. وفوجئ موظفو السفارة الإسرائيلية في موسكو عندما تلقوا طلبًا بالحصول على تأشيرة دخول من جيرنوفسكي. والمعروف عن جيرنوفسكي كونه على علاقة ودية مع الرئيس العراقي، صدام حسين، والزعيم الليبي، معمر القذافي، وسجل على اسمه عدد من التصريحات المعادية للسامية، بحسب وجهة النظر الصهيونية. وقال مصدر في وزارة الخارجية الإسرائيلية ل«يديعوت احرونوت» إنه لا مفر من منح تأشيرة دخول لجيرنوفسكي لأن والده يهوديًا، على الرغم من أنه تنكر له في السابق. وأوضح المصدر أنه «إذا طلب جيرنوفسكي مواطنة إسرائيلية فسنضطر لمنحه إياها أيضًا. وعدا عن ذلك فهو نائب رئيس الدوما (البرلمان الروسي). ويجب أن نذكر أن بين تصريحاته المتعصبة كانت هناك تصريحات موالية لإسرائيل». وذكرت المصادر، على سبيل المثال، مشاركته في مراسم تشييد كنيس يهودي في موسكو، وأنه كان في الثمانينيات ناشطاً في أوساط الجالية اليهودية واعترف بالقدس عاصمة لليهود. ومع ذلك، قال جيرنوفسكي في العام 1997 في إطار مناقشات في البرلمان الروسي إنه «في الوقت الذي يبيع فيه الأولاد الروس السجائر في الشوارع، أولاد اليهود يتعلمون في المدارس». كذلك رفض في إحدى جلسات الدوما أن يقف دقيقة حداد لذكرى ضحايا الكارثة. القدس ـ «البيان»: