الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 في إطار حملة واسعة لمناهضة الرذيلة والفحشاء أحرق أصحاب المتاجر في بيشاور الخاضعة لحكومة اسلامية متشددة كميات كبيرة من شرائط الفيديو والاسطوانات المدمجة، وسط حشد جماهيري في المدينة الباكستانية الحدودية مع أفغانستان. وتولى مجلس العمل المتحد المؤلف من ستة أحزاب السلطة في اقليمين رئيسيين على الحدود مع أفغانستان أوائل ديسمبر الماضي. وقال احسان الحق وهو زعيم محلي من التحالف في مدينة بيشاور عاصمة الاقليم الحدودي الشمالي الغربي «الحملة على الفحشاء التي تقودها حكومة مجلس العمل المتحد تهدف الى تطهير المجتمع وتهذيب شخصية الناس». وتجارة الرقيق محظورة في باكستان لكن محال بيع شرائط الفيديو تؤجر أو تبيع كثيرا مثل هذه الافلام سرا. وفي الشهر الماضي أحرقت الشرطة في بيشاور شرائط فيديو مصادرة. ويدير التحالف ايضا اقليم بلوخستان في جنوب غرب البلاد بعد فوزه غير المتوقع بعدد كبير من المقاعد في انتخابات اكتوبر على خلفية تنامي المشاعر المناهضة للولايات المتحدة بعد ان اطاحت بحركة طالبان في افغانستان. وقال مولانا حاجي احسان الأمين العام للحكومة ان التحالف مصمم على الوفاء بوعوده بأسلمة المجتمع وتطهيره، وعلى صعيد متصل، قررت حكومة التحالف الغاء الفوائد المصرفية المقررة على نحو 30 ألف قرض لمخالفتها الشريعة الاسلامية. أ.ب ـ رويترز