الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 حذرت قيادة الانتفاضة أمس من قبول أية صيغ للتسوية تتضمن أي تنازل عن الثوابت الوطنية الفلسطينية في وقت تسلم فصيلان فلسطينيان الدعوة للمشاركة في مؤتمر فصائل المقاومة المقرر الأربعاء المقبل في القاهرة. واستقبل سمير غوشة الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني احمد نادر الاعسر الذيب القنصل المصري العام لدى تل ابيب ووجه دعوة باسم القيادة المصرية للجبهة للمشاركة في الحوار الذي ترعاه القيادة المصرية ما بين القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية. ورحب غوشة بالدعوة المصرية وثمن موقف مصر وجهودها على الصعيد القومي وخصوصا الفلسطيني، مبديا رغبة وموافقة الجبهة على المشاركة بالحوار والاستعداد للمساهمة في تطوير مضمون الحوار وارسائه على أسس سياسية واضحة. الى ذلك وجهت القيادة المصرية دعوة الى قيادة الجبهة العربية الفلسطينية بهدف المشاركة في جلسة الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني التي ستعقد الاربعاء المقبل وذلك بحضور كافة الفصائل الوطنية والاسلامية حيث رحبت الجبهة بالدعوة المصرية ووافقت على قبولها. في غضون ذلك حذرت القوى الوطنية والاسلامية من قبول أية حلول أو صيغ لا تحقق كنس الاحتلال عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وازالة المستوطنات واقرار حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس. وأشارت القوى في بيان لها الى نشاط تقوم به الولايات المتحدة الأميركية يقوم عى تقديم صيغ تتطابق مع برنامج ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي بما يتضمن استمرار الاحتلال وفرض تصورات شارون لفرض حلول أمنية. وأعادت القوى في بيانها التأكيد على العمل الجاد من أجل تعزيز الوحدة الوطنية وتحريم الاقتتال الداخلي، داعية في هذا السياق الى يوم وطني للوحدة لدعم جهود الحوار في القاهرة، كما دعت الى اعتبار يوم الجمعة المقبلة يوماً للتمسك بالثوابت الوطنية وتعزيز الانتفاضة. رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي: