الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 أكد ضابط كان قائدا لطيارين اميركيين قصفا ما اتضح انه وحدة كندية في افغانستان انهما تصرفا بطريقة منطقية في ظل الظروف التي احاطت بالواقعة. واثناء جلسة استماع لتحديد ما اذا كان يجب محاكمة الضابطين عسكريا قال الكولونيل ديفيد نيكولز ان الميجر هاري شميت والميجر وليام امباك كانا على حق في اسقاط القنبلة اذ اعتقدا انهما يتعرضان لهجوم. واضاف نيكولز وهو احدث فرد في سلسلة من الزملاء الذين يدافعون عن الضابطين «اعتقد انه في ظل ما عرفاه في ذلك الوقت وما رأياه فان ما فعلاه لم يكن غير منطقي». وقتل اربعة كنديين واصيب ثمانية في القصف الذي تسبب في توتر العلاقات الاميركية الكندية واضاف لحرج الولايات المتحدة بشأن سلسلة من حوادث «النيران الصديقة» في الحرب مع القاعدة وطالبان. واغضبت القضية كثيرين في الجيش الاميركي يقولون ان الطيارين كبشا فداء وتجري ملاحقتهما قضائيا لاسترضاء كندا. وكان الضحايا اول قتلى كنديين يسقطون في الحرب منذ الحرب الكورية. ويواجه شميت (37 عاما) وامباك (43 عاما) اتهامات بالقتل الخطأ والعدوان الجسيم والتقصير في الواجب بسبب اسقاط قنبلة زنة 227 كيلوغراما على قوات كندية قرب مدينة قندهار يوم 17 ابريل. ويمكن ان يحكم عليهما بالسجن 64 عاما اذا ادينا. وقال الطياران انهما شاهدا وميضا لمدافع واعتقدا ان طلقات تصوب نحوهما لكن الكنديين كانا يجريان تدريبا ليليا في ذلك الوقت. وقال سلاح الجو ان شميت واومباك تصرفا بتهور ولم يتبعا الخطوات السليمة لشن هجوم. ودفع المحامون عنهما بأن الطيارين لم يبلغا بأن الكنديين سيجرون تدريبا في تلك الليلة ولو عرفا بذلك لما حدث القصف. واضافوا ان قرار الطيارين ربما تأثر بأن اطباء سلاح الجو اعطوهما منبهات امفيتامينية للتغلب على الارهاق قبل اقلاعهما. رويترز
