الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 كشف مسئول مصري كبير ان حسني مبارك الرئيس المصري بحث خلال زيارته المفاجئة الى ليبيا ولقائه بالعقيد معمر القذافي، الوضع العربي الراهن، والتنسيق العربي من اجل تجنيب العراق الحرب المحتملة، اضافة للوضع في فلسطين. وقال صفوت الشريف وزير الاعلام المصري إن الزعيمين تناولا الاوضاع في المنطقة في اطار التطورات الراهنة بالنسبة للأزمة العراقية الى جانب قضية الشرق الاوسط. واضاف وزير الاعلام انه في هذا الاطار تناولت المباحثات بين مبارك والقذافي حتمية تطوير العمل العربي وتفعيل وتحديث آلياته والاهتمام بالقرارات الصادرة عن القمم العربية بما يحقق رؤية عربية تعكس ارادة الشعوب العربية واحترام قيمها وخصوصيتها في سعيها لتحقيق امن واستقرار المنطقة وتجنيب استخدام القوة والعمل مع مؤسسات المجتمع الدولي لمحاولة التوصل الى حلول سياسية وسلمية للأزمة العراقية في اطار التزام العراق بالشرعية الدولية والقرارات الصادرة عن مجلس الامن. وقال وزير الاعلام المصري إن الزعيمين تبادلا نتائج زيارة مبارك ومباحثاته مع الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية، الى جانب عدد من الاتصالات التي تمت مع الزعماء العرب ورئيس الوزراء التركي. واضاف صفوت الشريف ان الزعيمين استعرضا الموقف في منطقة الشرق الاوسط وما تقوم به اسرائيل من اعمال ضد الشعب الفلسطيني دون اكتراث بالجهود التي تبذل من اجل ايقاف اعمال العنف.. مضيفاً ان الزعيمين بحثا نتائج اجتماع الفصائل الفلسطينية في مصر بهدف التوصل الى رؤية فلسطينية موحدة في التعامل مع عملية السلام الى جانب نتائج المباحثات. وذكر الشريف ان الزعيمين بحثا الانعكاسات الخطيرة لتوجيه اي ضربة عسكرية على العراق، كما جرت مشاورات حول الفرص المتاحة لاستكمال عمليات التفتيش الدولي في العراق والوصول الى تجنيب شعب العراق ويلات اي عدوان عليه وايضاً تم مناقشة مضمون نتائج اجتماعات لندن الاخيرة بخصوص الترتيبات والاتصالات الخاصة بالوضع في الاراضي العربية المحتلة من جهته قال د. علي عبدالسلام التركي امين اللجنة الشعبية للوحدة الافريقية ان مباحثات الزعيمين مبارك والقذافي كانت جيدة نافياً ان تكون زيارة الرئيس مبارك الى طرابلس في اطار الجهود المصرية لاثناء ليبيا عن قرارها الانسحاب من الجامعة العربية . واضاف التركي ان هذه الزيارة جاءت في اطار التشاور المستمرين قائدي البلدين ولتدارس الاوضاع العربية الدولية مشيراً الى توافق وجهتي نظر الزعيمين على كيفية معالجة الاوضاع وبخاصة في المنطقة العربية. واكد التريكي ان مثل هذا اللقاءات انما تصب في صالح الامة العربية بأسرها موضحاً ان المباحثات تناولت بشكل خاص موضوع العراق والوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة. طرابلس ـ «البيان»: