الاثنين 17 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 20 يناير 2003 توقعت المعارضة التركية عملية عسكرية ضد العراق في اوائل مارس بالتزامن مع وصول سفن حربية المانية وايطالية ويونانية وهولندية تابعة لحلف شمال الاطلسي الناتو الى اسطنبول. وكشفت مصادر تركية عليمة النقاب أمس عن ان سفنا حربية تابعة لحلف «الناتو» وصلت امس الاول الى اسطنبول فى وقت تتزايد فيه احتمالات توجيه ضربة عسكرية للعراق. واشارت المصادر الى ان هذه السفن التابعة لكل من المانيا وهولندا واليونان وايطاليا سوف تبقى فى مضيق البسفور لمدة اسبوع تتجه بعده الى ايطاليا. وكشفت المصادر النقاب عن ان غواصين تابعين لقوات الكوماندوز البحرية التركية قاموا بعملية تمشيط للمياه المحيطة بالميناء فى منطقة رسو السفن قبل وصولها للارصفة البحرية تحسبا لاية عمليات تفجيرية او عمليات اغتيال. من جهة أخرى ذكرت مصادر عليمة فى انقرة امس انه تقرر البدء فى انشاءات داخلية فى مقر رئاسة الوزراء لاعادة تشغيل قطاع كبير من المبنى تحت الارض ليصبح ملجئا حربيا ومركز عمليات مومن يتسع لسبعمئة شخص. واشارت المصادر الى ان هذا القطاع من مبنى رئاسة الوزراء كان يستخدم فى السابق كملجأ حربى لكنه تحول منذ عدة سنوات الى مطبعة خاصة بالحكومة. أكد دنيز بايكال رئيس حزب الشعب الجمهورى وزعيم المعارضة فى البرلمان التركى أن القرار المتعلق بموقف تركيا من الازمة العراقية يتعين أن يصدر عن البرلمان. وتوقع بايكال فى تصريحات صحفية امس أن الولايات المتحدة يمكن أن تشن عمليتها العسكرية ضد العراق فى اوائل شهر مارس المقبل بعد أن جهزت ونشطت الياتها العسكرية الشهر الجاري. وأضاف انه من غير المحتمل ان توجل الولايات المتحدة موعد العملية العسكرية بعد أن قامت بهذا النشر الكبير لقواتها. وقال ان بقاء الولايات المتحدة دون شن العملية العسكرية اكثر من ذلك سوف يجعل من صدام حسين بطلا ويدعم الدوائر المعادية للولايات المتحدة 00 مشيرا الى أن انطباعاته عقب مباحثاته مع مسئولين اميركيين وبريطانييين فى الاونة الاخيرة هى ان واشنطن تنتظر تقرير مفتشى الامم المتحدة وانتهاء عطلة عيد الاضحى للقيام بعملية عسكرية وانها تريد فتح جبهة شمالية والاطاحة بصدام حسين خلال فترة شهر. وكانت صحيفة «حريت» نقلت عن عبدالله غول امس تأكيده ان تركيا لن تشارك في اي عمل عسكري ضد العراق مطلقاً. أ.ش.أ