الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 اعتبر الأمير نواف بن عبدالعزيز رئيس المخابرات العامة السعودية ان بقاء نظام الرئيس صدام حسين من عدمه شأن عراقي، نافياً ممارسة الرياض أي ضغوط على جنرالات عراقيين، لتدبير انقلاب عسكري. وقال الامير نواف في تصريح لصحيفة عكاظ السعودية أمس ان «هذا كلام عار عن الصحة» مشيرا إلى أن «المملكة لا يمكن أن تتدخل في شئون العراق الداخلية وليس لها اتصالات بعراقيين في الداخل أو الخارج». مؤكدا «أنها وإن كانت لا تتفق مع النظام العراقي، إلا أنها تتمنى أن يكون هناك ما يحقق طموحات الشعب العراقي». وشدد الامير نواف على «ضرورة أن يهتم العراقيون بمن فيهم المعارضون بكل ما من شأنه بناء العراق بعيدا عن المزايدات السياسية» لافتا إلى «أن بقاء نظام صدام حسين من عدمه شأن عراقي صرف». وجاءت تصريحات الأمير نواف رداً على المزاعم التي نشرتها مجلة تايم الأميركية الأسبوعية وما ادعته من ضغوط ذكرت ان المملكة تمارسها للحيلولة دون اندلاع حرب أهلية وتوغل عسكري تركي ـ ايراني في الأراضي العراقية. وكررت صحيفة الغارديان البريطانية أمس مزاعم بأن الحكومة السعودية تدرس خطة لاعطاء الرئيس العراقي فرصة أخيرة للذهاب إلى المنفى في حال اصدار مجلس الأمن الدولي قراراً جديداً يخول شن حرب على العراق. وتضيف الصحيفة قائلة ان الخطة السعودية تتمثل في دعوة الجامعة العربية إلى عقد اجتماع لاختيار وفد يتوجه إلى بغداد لحث الرئيس العراقي على مغادرة البلاد. الوكالات
