الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 عشية زيارة هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة ومحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية واصل مفتشو الأسلحة أعمالهم وزاروا سبعة مواقع على الاقل وفحصوا مقطورة تبريد ودخلوا مصنع صواريخ القعقاع لسابع مرة. وزار احد فرق التفتيش مخبرا للمواد الغذائية يتبع وزارة التجارة ويقع في حي الجمالية شمال بغداد، بحسب المركز الصحافي التابع لوزارة الاعلام. وقاد عملية التفتيش هذه ديميتري بريكوس رئيس قسم التخطيط والعمليات في لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك). وفتش الفريق غرفة قيد الانشاء ومقطورة تبريد ، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وزارت فرق اخرى جامعة بغداد وجامعة الكوفة جنوب العاصمة العراقية. ودخل ثلاثة مفتشين مكتب رئيس الجامعة تحت انظار الصحافيين الذين كانوا يتبعون سيارتهم منذ مغادرتها مقرهم العام في فندق القناة في بغداد. واجروا اثر ذلك محادثة مع رئيسة كلية العلوم وزاروا مخابر الفيزياء. وكان مفتشون زاروا سابقا الجامعة واجتمعوا الى رئيسها واساتذة فيها خصوصا في كليتي العلوم والهندسة الوراثية. ومنذ استئناف عمليات التفتيش في 27 نوفمبر بعد توقف دام اربع سنوات، زار الخبراء عددا كبيرا من الجامعات في بغداد وفي مدينتي البصرة والموصل. وزار المفتشون أمس مجددا مفاعل التويثة النووي المدمر جنوب بغداد والذي استهدفته عدة غارات اميركية منذ حرب الخليج. من جانب اخر، دخلت قافلة من 20 سيارة تابعة للامم المتحدة ورسميون عراقيون ابواب مصنع القعقاع المختص في تصنيع الصواريخ الذي يبعد حوالى 30 كلم جنوب بغداد، وفق مصور وكالة فرانس برس. وسبق للمفتشين ان زاروا هذا الموقع سبع مرات منذ بدء مهامهم. وعثر المفتشون الخميس في مستودع للذخائر جنوب العراق على 11 رأسا كيميائيا فارغا ورأسا يحتاج الى «مزيد من التقويم»، بحسب المتحدث باسم انموفيك هيرو يواكي. وزار المفتشون اكثر من 400 موقع منذ بداية مهامهم. ويبدأ بليكس والبرادعي زيارة تستمر يومين لبغداد اليوم الاحد. وصرحا بانهما سيواجهان مسئولين عراقيين بالثغرات الكبيرة في الملف العراقي المؤلف من 1200 صفحة والذي قدمه العراق عن برامج اسلحته للامم المتحدة في ديسمبر وأضافا انهما سيطالبان بمزيد من التعاون مع المفتشين. ويقول العراق انه لا يملك اي اسلحة نووية او كيماوية او بيولوجية. الوكالات