الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 حكم على مدرب بأحد اندية اللياقة البدنية في ولاية ماساتشوستس بالسجن عاما امس الأول لسرقته معلومات تتعلق ببطاقات ائتمانية لاعضاء واعطائها لجزائري خطط لنسف مطار لوس انجلوس الدولي. وعلى الرغم من ان المتهم محمد عمري (37 عاما) اقر بسرقته المعلومات لكنه لم يواجه اتهامات بالاشتراك في مؤامرة تفجير المطار. وقال ممثلو الادعاء من قبل انه لم يكن يعرف بهذه المؤامرة. واقر عمري وهو جزائري كان يعمل في نادي بالي للياقة التامة في كامبردج في ماساتشوستس بست اتهامات تتعلق بالتحايل على بنوك والاتجار في بطاقات هوية مسروقة. وحكمت دنيس كوتي قاضي المحكمة الجزئية الاميركية على عمري بالسجن 15 عاما وامرته برد 15469 دولارا. وقال محاميه للصحفيين انه يتوقع ايضا ان تسعى الحكومة الى ترحيل عمري. وفي حكمه على عمري قالت كوتي انها تلقت رسائل كثيرة من اصدقائه وزملائه السابقين في العمل اعربت عن احترامهم وتقديرهم له. وقالت انها لا تفهم كيف يمكنه ان يسرق من اناس في هذا المناخ. وقالت الشكوى ان عمري سرق اسماء وارقام التأمين الاجتماعي ومعلومات هوية اخرى لما لا يقل عن 21 شخصا كانوا اعضاء في النادي الصحي الذي كان يعمل به. ونجمت هذه القضية عن تحقيق الحكومة بشأن مجموعة من الجزائريين الذين يتخذون من كندا مقرا لهم للاشتباه بعلاقتهم باسامه بن لادن والذي قالت الحكومة انه خطط لنسف مطار لوس انجلوس والاحتفالات بالالفية الجديدة في الولايات المتحدة. وتكشفت مؤامرة التفجير بعد اعتقال جزائري اخر هو احمد رسام عندما كان يحاول ادخال متفجرات الى ولاية واشنطن من كندا في 14 ديسمبر عام 1999. واعترف عمري بتقديم معلومات هوية مسروقة لعبد الغني مسكيني الذي اقر بدوره في مؤامرة الهجوم وتعاون مع السلطات. وقالت اوراق المحكمة ان عمري تعرف على مسكيني منذ ثلاث سنوات تقريبا بعد اعتقال مسكيني في 30 ديسمبر عام 1999. ومع بداية عام 1998 زعم ان عمري اعطى معلومات لمسكيني الذي زعم انه استخدمها لفتح حسابين مصرفيين في مانهاتن.واودع مسكيني بعد ذلك شيكات مزورة في الحسابات وسحب بعد ذلك ما وصل في مجمله الى 11 الف دولار. رويترز