الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 دعماً لموقف هوغو شافيز الرئيس الفنزويلي استولت قوات الجيش على فرع محلي لشركة كوكاكولا، بعد أن حجب منتجاته عن الأسواق مساندة لاضراب المعارضة، فيما أكد شافيز ان بلاده ستتمكن من زيادة انتاجها النفطي في حدود مليوني برميل يومياً في أقل من شهر. وفرقت قوات الحرس الوطني باستخدام هراوات معدنية وباطلاق الغاز المسيل للدموع أمس الأول مجموعة صغيرة من المحتجين الذين حاولوا سد مدخل اكبر مصانع تعبئة المياه والمشروبات الغازية في فنزويلا في مدينة بلنسية على بعد نحو 160 كيلومترا غربي كراكاس. واقتحمت قوات الجيش في وقت لاحق مخزنا لشركة امبريساس بولار لصناعة الجعة والمواد الغذائية وهي اكبر شركة خاصة في فنزويلا بعد اخراج مديري الشركة الى الشارع. وتمثل هذه الاجراءات اول عمل كبير ضد مصانع الطعام والجعة بعد ان هدد شافيز بتخفيف نقص هذه المواد بارسال قوات الجيش للسيطرة على منشآت التصنيع التي تحجب منتجاتها خلال الاضراب الذي يرمي الى اجباره على الاستقالة. وأثارت هذه الخطوة ضد شركات خاصة قلق زعماء المعارضة الذين يتهمون شافيز بالحكم كدكتاتور ويخشون من انه يريد ان يطبق نظاماً شيوعيا على الطراز الكوبي في فنزويلا. وأدى اضراب المعارضة الذي بدأ في الثاني من ديسمبر الى قطع شريان الحياة الاقتصادية لفنزويلا بخفض صادراتها المهمة من النفط الى خمسة مستوياتها العادية مما اثار قلق الاسواق العالمية وتسبب في طوابير طويلة للحصول على امدادات البنزين. وقال شافيز خلال زيارته الأمم المتحدة ولقائه كوفي عنان الأمين العام ان بلاده ستكون قادرة في أقل من شهر على زيادة انتاجها النفطي الى نحو مليوني برميل يومياً. وكالات