الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 انفجرت قنبلة خارج منزل دبلوماسي اميركي في مدغشقر مما أدى إلى خسائر مادية وبدأت السلطات تحقيقاً في الحادث، فيما حذرت الولايات المتحدة الاميركية رعاياها من السفر إلى ليبيريا بسبب تزايد اعمال العنف والمشاعر المناهضة للأجانب وطالبت المقيمين بتوخي الحذر. وأعلنت متحدثة باسم الخارجية الاميركية أمس ان قنبلة انفجرت خارج منزل دبلوماسي أميركي في مدينة تناناريف عاصمة مدغشقر امس الأول مما الحق اضرارا بالمنزل دون التسبب في سقوط جرحى. واضافت المتحدثة ان القنبلة انفجرت في حي ايفاندري بتناناريف مما الحق اضرارا بمنزل الدبلوماسي وسيارته، وقالت «لم يعلن احد مسئوليته ولا توجد اشارات الى الدوافع المحتملة في هذا الوقت، السفارة والسلطات المحلية تجري تحقيقا». واضافت ان السفارة نصحت الاميركيين الموجودين في مدغشقر بعد الانفجار بتوخي الحذر. في الوقت نفسه حذرت الخارجية الاميركية مواطنيها من نقاط التوتر المحتملة في كل انحاء ليبيريا والناجمة عن الاشتباكات بين المنشقين والقوات الحكومية ونقاط التفتيش التي تفرضها الميليشيات المسلحة وتدفق اللاجئين من ساحل العاج القريبية. وأشارت إلى تزايد المشاعر المناهضة للاجانب نتيجة للادعاءات الحكومية الغامضة بشأن وجود قتلة اجانب في البلاد ونداءات تنظيم مظاهرات ضد السياسيات الاميركية والاشارة الى ان الولايات المتحدة هي المسئولة عن مشكلات ليبيريا. وقالت «كل هذا يمثل تدهورا في الوضع الامني في ليبيريا وخطرا محتملا على الاميركيين الموجودين هناك». ونصحت وزارة الخارجية الاميركيين الذين يختارون السفر الى ليبيريا او البقاء هناك بتجنب الحشود والتجمعات السياسية ومظاهرات الشوارع. ونصحت بعدم التنقل بعد حلول الظلام. رويترز