الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 احتج الأردن دبلوماسياً على شرط أميركي جديد لتسجيل الرعايا الأردنيين في الولايات المتحدة، معتبراً انه تعقيد دبلوماسي وتمييزي وعقابي. وقالت السفارة الاردنية ان حكومة الاردن تشعر بقلق عميق من ان اجراءات التسجيل ستسبب مزيدا من سوء التفاهم وتعزز الاختلاقات والافكار النمطية. واضافت ان الرأي العام العربي والاسلامي سيعتبر هذا البرنامج تمييزياً في طبيعته ويفرض عقابا جماعيا ولاسيما ان آلاف من الزائرين الابرياء قد يخضعون لعملية مهينة ومخيفة. وقالت ان مثل هذه المشاعر لن تؤدي الا الى تقويض جهود الدبلوماسية العامة الاميركية في المنطقة. واضافت ان ذلك سيجعل من الصعب بشكل اكبر على اصدقاء وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة تضييق الهوة بين العلاقات الثنائية الوثيقة ومشاعر الناس تجاه السياسات الاميركية. وقالت السفارة الاردنية ان الاردن يأمل بأن تفكر الحكومة الاميركية في التأثير الاوسع لهذا البرنامج على علاقاتها مع العالم العربي والاسلامي وان توازنه مع القيمة الامنية للبرنامج وفعاليته العملية في مكافحة الارهاب. رويترز