الاحد 16 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 19 يناير 2003 قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس مخيم رفح للاجئين على الحدود الفلسطينية المصرية، ودمرت العديد من المنازل، وغداة قصف ليلي لبيت حانون شمال غزة، توغلت قوة من الجيش الاسرائيلي في بلدة القرارة واحتلت الموقع رقم 104 لقوات الأمن الفلسطيني، بعد أن جرفت موقعاً آخر جنوب شرق القطاع. وأفاد شهود عيان فلسطينيون أن القصف الاسرائيلى العشوائى لمخيم رفح أحدث دمارا هائلا فى منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم. من جهة أخرى ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال الاسرائيلى قصفت بقذائف المدفعية الليلة قبل الماضية مقر الجمعية الزراعية فى بيت حانون شمال قطاع غزة ما أدى الى تدميره واشتعال النيران فيه. وأضافت المصادر ان سيارات الاطفاء والاسعاف هرعت الى المكان لاطفاء الحريق. وفي وقت متأخر من الليلة قبل الماضية ذكرت مديرية الامن العام الفلسطينية فى قطاع غزة ان قوات الاحتلال جرفت موقعا امنيا شمال عبسان الكبيرة جنوب شرق قطاع غزة. وقالت المديرية ان قوات الاحتلال جرفت الموقع التابع للكتيبة الثانية الحدودية وبعد ذلك فتشت منازل المواطنين منزلا منزلا. واضافت ان قوات الاحتلال جرفت الاراضى الواقعة ما بين موقعى نمر 4 ونمر 5 بالقرب من مستوطنة دوغيت شمال قطاع غزة فيما وضعت قوات الاحتلال زوايا حديدية وأسلاكا شائكة ابتداء من جامع المغراقة حتى شارع السكة جنوب مدينة غزة. من جهة اخرى ذكرت الاذاعة العبرية الرسمية ان قوات تابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلى اكتشفت عبوة ناسفة كبيرة بالقرب من الحدود الفلسطينية المشتركة فى رفح جنوب قطاع غزة وقامت بابطال مفعولها دون وقوع اصابات فى صفوف جنودها. وفي تصعيد متواصل توغلت قوات الاحتلال شرق بلدة القراره واحتلت الموقع رقم 104 لقوات الأمن الوطني الفلسطيني وقامت الجرافات بتدميره ومازالت قوات الاحتلال تحتل المكان وتقطع الطريق بين شمال وجنوب البلدة. وادعى الجيش الاسرائيلي ان رجال المقاومة حاولوا اطلاق قذيفة هاون تجاه موقع اسرائيلي لكن القذيفة سقطت على مبنى بلدية بيت حانون واشتعلت فيه واحترق، فيما لم يبلغ عن وقوع اصابات. غزة ـ ماهر إبراهيم: