السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 أمهل جيمس بيكر المبعوث الخاص للامم المتحدة أمس الأول طرفي أزمة الصحراء الغربية شهرين اخرين للرد على احدث مقترحاته بشأن مستقبل الاقليم المتنازع عليه. وكان مجلس الامن الدولي حدد يوم 31 يناير موعدا نهائيا امام توصل بيكر لتسوية تنهي نزاعا قديم الاجل بين المغرب وجبهة بوليساريو التي تدعمها الجزائر. لكن بيكر قال للصحفيين بعد اجتماع دام ساعة مع زعيم جبهة بوليساريو محمد عبد العزيز «سنمد تفويض مهمة (الامم المتحدة) شهرين لاتاحة مزيد من الوقت امام الطرفين للتفكير في مقترحاتنا». ولم ترد أنباء عن تفاصيل المقترحات التي بدأ الحديث عنها بعد اجتماعات سابقة عقدها بيكر هذا الاسبوع في المغرب مع الملك محمد السادس وفي الجزائر مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ونظيره الموريتاني معاوية ولد طايع. وسلم بيكر هذا الأخير الليلة قبل الماضية نسخة من خطته لتسوية النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو في شأن الصحراء الغربية. وقال بيكر الذي وصل الى نواكشوط قادماً من تندوف، في ختام لقائه مع الرئيس الموريتاني ان محادثاته «كانت ودية جدا وبناءة» في موضوع هذه الخطة. واضاف «لن ادلي بأي تعليق حول هذه الخطة لأني اعتبر ان على الاطراف المعنيين فعل ذلك»، مكتفيا بالقول ان هذه الخطة «تطرح حلا سياسيا للنزاع». وأوضح بيكر ان الرئيس الموريتاني طرح عليه «عددا من الاسئلة المهمة جدا». ولم يقدم تفاصيل عن محادثاته. وكان بيكر وهو وزير خارجية اميركي سابق توجه جوا من الجزائر العاصمة الى بلدة تندوف الصحراوية في جنوب غرب الجزائر حيث يوجد مقر جبهة بوليساريو للاجتماع مع عبد العزيز. وهذه هي المحطة الثالثة من جولة اقليمية تستهدف تسوية واحد من أطول نزاعات الاراضي في العالم. وأمضى بيكر اقل من ثلاث ساعات في تندوف ومخيمات لاجئين منتشرة قريبة يعيش فيها حوالي 100 ألف صحراوي في ظروف صعبة قبل ان يتوجه الى موريتانيا. وكالات