السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 قال مسئول اردني امس ان عمان تسعى الى شراء نظام اوروبي مضاد للصواريخ بعد تأجيلات في نشر نظام روسي لصواريخ ارض ـ جو لتأمين مجاله الجوي في حالة شن حرب على العراق. وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز «الروس ارجأوا نصب نظام صواريخ ارض ـ جو البعيدة المدى الى نهاية العام على الاقل بدلا من منتصف فبراير». واجرى الاردن محادثات مع مسئولين روس لعامين على الاقل للحصول على نظام صواريخ اس ـ300 البعيدة المدى القادرة على الرد على انتهاكات عراقية او اسرائيلية لمجاله الجوي. وقال مسئول اخر ان البحث عن موردين اخرين حظي بأولوية بعد ان اعترف الروس مؤخرا بان هناك صعوبات في الوفاء بالجدول الزمني للتسليم. ومع تسارع خطى الحشد العسكري الاميركي في المنطقة يقول مسئولون اردنيون ان الوقت يمر سريعا لتأمين الدفاعات الجوية للمملكة قبل مواجهة محتملة. ولم تتكشف التفاصيل المالية للصفقة لكن مسئولين قالوا ان واشنطن ستدفع فاتورة بطاريات الصواريخ في اطار توسيع صفقة معونات عسكرية لدعم دفاعات الاردن. ويقول مسئولون ان الاردن كان قد تراجع عن طلب لان تمده واشنطن ببطاريات مطورة من صواريخ باتريوت الاميركية. وربط احد المسئولين القرار بمخاوف من ان وجود عسكريين اميركيين لتدريب الاردنيين على تشغيل النظام سيكون محفوفا بالمخاطر في وقت تتزايد فيه المشاعر المناهضة لاميركا بين المواطنين الاردنيين. رويترز