السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 رفعت عائلتا اثنين من ضحايا قناصي واشنطن دعاوى قضائية ضد الشركة المصنعة للبندقية التي استخدمت في القتل والمتجر الذي باعها. وتقول الدعوى إن إهمالهما أدى إلى أن يفقد أناس أبرياء حياتهم. وتتهم الدعوى القضائية مالكي متجر «شوتر سبلاي» بالإهمال الجسيم بسماحهما للقناصين المشتبهين، جون ألان محمد وجون لي مالفو، بالحصول على بندقية، على الرغم من أنهما ممنوعان قانونا من امتلاك سلاح. وتتهم الدعوى الشركة المصنعة، بوشماستر، بالإهمال بنفس القدر لأنها أمدت المتجر بأسلحة، رغم أن مراجعات الحكومة للمتجر كشفت عن مئات من البنادق المفقودة. وتتلقى الدعوى القضائية تأييدا من برادي سنتر، وهي جماعة تسعى إلى منع العنف الناتج عن استخدام الأسلحة النارية. وقال مدير برادي سنتر دينيس هينيجان إنه «لم ترفع من قبل دعوى قضائية تبين بذلك الوضوح كيف يؤدي سوء التصرف من أفراد هذه الصناعة إلى إزهاق حياة أبرياء». ويقول متحدث باسم بوشماستر إن الشركة لم ترتكب خطأ، وإنها باعت السلاح بطريقة قانونية إلى تاجر أسلحة. وتأتي الدعوى القضائية بعد يوم واحد من قرار قضائي بأن جون لي مالفو البالغ من العمر 17 سنة يمكن أن يحاكم كراشد بسبب دوره المدعى في جرائم القتل التي ارتكبها القناص. ويعني هذا القرار القضائي إن من المحتمل أن يعاقب بالإعدام إذا أدين. (بي بي سي)
