السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 طلبت جماعة اسلامية من الزعماء الدينيين في ولاية فلوريدا الاميركية ازالة لافتة عنصرية معلقة خارج كنيسة في فلوريدا مكتوب عليها «المسيح حرم القتل.. محمد اقر القتل» قائلة انها تحث على الكراهية. وقال راعي الكنيسة ان اللافتة «تقول الحقيقة». وقال مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية وهي جماعة تدافع عن الحقوق المدنية مقرها واشنطن وتضم نحو 80 الف عضو ان اللافتة المعلقة خارج كنيسة بروتستانتية في جاكسونفيل تسيء تفسير القرآن الكريم. واضاف المجلس في بيان صحفي «يتعين على كل الاميركيين ان يتحدوا لادانة لغة الكراهية التي من شأنها ان تفرق امتنا على اسس دينية او عرقية». وزعم جين يانجبلد راعي الكنيسة الحاقد ان وصف الاسلام بأنه دين سلمي هو من قبيل «التهذيب السياسي». واضاف انه على سبيل المثال فإن المسيحيين يذبحون وتحرق كنائسهم في اندونيسيا اكبر بلد اسلامي في العالم. ومضى يانجبلد قائلاً «اللافتة التي صنعناها تقول الحقيقة». وقال الطاف عليي المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الاميركية الاسلامية ان العبارة المكتوبة على اللافتة قد تساهم في مناخ عدم التسامح المتزايد تجاه المسلمين في فلوريدا. وقال المجلس ان ايات القرآن الكريم التي اشارت اليها اللافتة توضح ان الذين يصمدون في المعركة سيغلبون عدداً اكبر من الاعداء وانها لا تؤيد القتل. واضاف المجلس انه في الواقع فإن النبي محمد ادان القتل واستشهد بآية في القرآن الكريم تقول «من قتل نفساً بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعاً». ويشكو المدافعون عن المسلمين في الولايات المتحدة من تزايد التمييز منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وادى برنامج مناهض للارهاب يلزم الرجال الوافدين من 20 دولة معظمها دول اسلامية وعربية بتقديم انفسهم الى سلطات الهجرة لاخذ بصماتهم الى انتشار الذعر بين جماعات المهاجرين. وقال الطاف علي «ادعو الزعماء الدينيين في فلوريدا الى ان يدينوا هذا «في اشارة الى اللافتة المعلقة خارج الكنيسة». رويترز
