السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 تعهد ابو حمزة المصري وهو احد ابرز رجال الدين المسلمين في بريطانيا بمقاومة خطط ابعاده عن امامة مسجد في لندن يزعم مسئولون بريطانيون انه تحول الى بؤرة للمتطرفين المسلمين، فيما اكدت الحكومة والشرطة البريطانية انها تراقب انشطة المصري، الا انها عاجزة عن الحد منها لأن المسجد تابع للجنة خيرية. وقال المصري الذي يتزعم جماعة انصار الشريعة انه لا ينوي الرد على شكاوى اللجنة الخيرية البريطانية من انه استغل مكانته في مسجد فينزبيري بارك الواقع في شمال العاصمة البريطانية. وقال المصري «سأواصل الوعظ الى ان يمنعوني جسمانيا اي يضعوني في السجن. «ما دمت حرا سأواصل الوعظ. انا هنا لاخدم ديني لكي اقوم بواجبي واخدم من اختاروني لهذا العمل». واكد المصري وهو مصري المولد صحة تقرير نشرته صحيفة ديلي «تلجراف» جاء فيه ان اللجنة الخيرية البريطانية اعطته مهلة حتى يوم بعدغدٍ الاثنين للرد على ما طلبته منه. ونقلت الصحيفة عن ديفيد ريتش الذي يرأس التحقيقات التي تجريها اللجنة الخيرية قوله ان المصري سيطر على المسجد وابعد الجهة الوصية عليه. وقال ريتش «ارسلنا له اخطارا مكتوبا اننا سنقصيه عن منصبه بشكل دائم. ولم نتلق منه اي رد واذا لم نتلق اي رد حتى نهاية يوم الاثنين سننحيه». رويترز