السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 اتهم الجنرال اسرائيل زيف القائد السابق للوحدة الاسرائيلية المنتشرة في قطاع غزة مصر، بعدم بذل جهود كافية لمنع عمليات التسلل المسلحة الى الدولة العبرية او الى قطاع غزة. وفي حديث لصحيفة «يديعوت احرونوت» امس ادلى به اثر مقتل جندي اسرائيلي الاحد خلال اشتباك قرب الحدود مع مصر قال الجنرال زيف «لا ارى ان المصريين يبذلون الجهود اللازمة لمنع عمليات التسلل المسلحة رغم انهم يعرفون ماذا يجب ان يفعلوه». واضاف الجنرال «ليس من الوارد ان تتحول مصر الى ارض فتح» في اشارة الى منطقة في جنوب لبنان كانت تستخدم كقاعدة خلفية للهجمات الفلسطينية ضد اسرائيل عام 1982. وفتح حركة يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ورأى ان مصر قادرة على الحؤول دون تسلل رجال مسلحين الى اسرائيل من دون ان يكون من الضروري اجراء تغيير في اتفاقات السلام بين البلدين التي بموجبها تم انشاء مناطق منزوعة السلاح في كلا الجانبين من الحدود وتحدد الوجود العسكري المصري في منطقة سيناء التي احتلتها اسرائيل في ربيع عام 1982. وتحدث الجنرال عن نحو «الف عملية تسلل خلال السنوات العشر الماضية» على طول الحدود البالغة 240 كلم بين البلدين «انطلقت من شبه جزيرة سيناء» . واشارت الشرطة الاسرائيلية الى ان الامر يتعلق في اغلب الاحيان بعمليات تهريب او بدخول عمال او مومسات من البلدان الشرقية، الى الاراضي الاسرائيلية بطريقة غير مشروعة. ولكن الجنرال زيف اعرب عن قلقه من تضاعف محاولات التسلل لمجموعات فلسطينية مسلحة متمركزة في قطاع غزة وتحاول اطلاق هجمات ضد جنوب اسرائيل عبر مصر. واكد انهم يجتازون الحدود البالغ طولها نحو 15 كلم بين قطاع غزة ومصر بواسطة انفاق في قطاع رفح ثم يجتازون الى الجنوب الحدود بين اسرائيل ومصر. أ.ف.ب