السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 اعلن جيش الاحتلال احباط تفجير استهدف احد زوارقه الحربية قبالة شاطئ غزة حين فجر «عوامة» مفخخة وغير مأهولة زاعماً انه لم تقع اصابات وقصف مناطق ودمر كلياً وجزئياً 12 منزلاً في خان يونس اضافة لاعتقال 15 فلسطينياً في انحاء الضفة الغربية. وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن زورق دورية بحرية إسرائيلية أطلق النار على قارب مفخخ لم يكن على متنه أحد قبالة ساحل قطاع غزة صباح الجمعة مما أدى إلى انفجاره. ولم يتسبب الانفجار الذي وقع على بعد حوالي أربعة كيلومترات قبالة ساحل مستوطنة دوغيت شمال قطاع غزة، في وقوع إصابات بحسب المصادر نفسها. وقالت المصادر «يبدو أن أحدهم دفع الزورق باتجاه المنطقة ك (منطقة بحرية إسرائيلية عازلة) بهدف إيذاء أفراد من البحرية الاسرائيلية يقومون بدوريات روتينية في المنطقة». ووقع الحادث في نفس المنطقة التي ارتطم فيها قارب صيد فلسطيني بزورق للبحرية الاسرائيلية قبل شهرين مما أدى إلى استشهاد قائد القارب الفلسطيني وإصابة أربعة جنود إسرائيليين. وقصفت قوات الاحتلال المتمركزة في الموقع العسكري تل زعرب في رفح احياء المدنيين بالمدفعية والرشاشات الثقيلة خاصة حي تل السلطان غرباً والمخيم الغربي في رفح مما ادى الى انقطاع التيار الكهربائى بسبب تعمد قوات الاحتلال قصف المحول الرئيسي للكهرباء فيما اصيبت عشرات المنازل بأضرار. وهدمت جرافات الاحتلال اربعة منازل للمواطنين بشكل كامل كما دمرت بصورة جزئية ثمانية منازل اخرى تعود جميعها لعائلة الشاعر وتقع في حي البرازيل مما ادى الى تشريد عشرات المواطنين في العراء. من جهة اخرى اعتقل الجيش الاسرائيلي قبل بزوغ الفجر تسعة فلسطينيين في الضفة الغربية كما ذكر ناطق عسكري، موضحاً ان ثلاثة منهم هم من الناشطين الملاحقين بتهم تنفيذ هجمات ضد اسرائيل. وقد اعتقلوا على التوالي في بيت لحم وطولكرم وفي مخيم الامعري للاجئين في رام الله. كما اعتقل ستة فلسطينيين اخرين للاستجواب في بلدة دورا بجنوب الضفة الغربية. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات: