الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 أعلن ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال رفضه تشكيل حكومة علمانية بلا متدينين وبدا واثقاً من الفوز وهو ينشغل بتوزيع المناصب في حكومته المقبلة. وقال شارون تعقيباً على دعوة احزاب معينة باقامة ولاول مرة في تاريخ الدولة العبرية حكومة بدون ممثلين متدينين أو أصوليين «لا يجب على اليهود أن يرفضوا اليهود». وقالت مصادر في الليكود طبقاً لصحيفة «يديعوت أحرونوت» انه لا يوجد ما يسمى حكومة علمانية وكذلك رئيس الحكومة لا يوافق على ابقاء الشركاء الطبيعيين له خارج الحكومة». إلى ذلك وعد شارون طبقاً لـ «معاريف» قادة المدن من الليكود في انه عندما يشكل الحكومة المقبلة برئاسته فإنه سيقلق على أن يبقى ملف الداخلية بيد الليكود، وقال أحد المشاركين في الحديث الذي جرى بعد خطاب شارون انه فهم من شارون انه يخصص ملف الداخلية لايهود أولمرت المسمى رئيس البلدية اليهودية للقدس. وفي لقاء آخر جرى في منزله قال شارون لبنيامين نتانياهو «أنت تعرف هذا المنزل، لقد سكنت هنا وبعد قليل ستأتي للسكن هنا». القدس ـ «البيان»: