الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 نفى محمود عباس «أبو مازن» أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن يكون التقى سراً الارهابي ارييل شارون واتهم جهات اسرائيلية بالتحريض ضده في وقت قالت مصادر عبرية ان اسرائيل رفضت طلبات عدة من هاني الحسن وزير الداخلية الفلسطينية لفتح قناة تفاوضية معه. وكانت نشرة «فورين ريبورت» البريطانية قالت ان شارون وأبو مازن عقد لقاءات سرية في مزرعة الأول للبحث في خيارات السلام بعد الحرب الأميركية ضد العراق. ونقلت «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس عن أبو مازن قوله في معرض تكذيبه لهذا الخبر: انني لا أخفي نشاطاتي، لو أني التقيت بشارون، لكنت صرحت بذلك، المقصود بذلك حملة تحريض تقوم بها ضدي جهات معينة في اسرائيل. ونفى الناطق باسم مكتب شارون ارنون فيرلمان هذا النبأ وقال: لم يجر أي لقاء كهذا، لا في مزرعة هشكميم ولا في أي مكان آخر. إلى ذلك قالت صحيفة «معاريف» العبرية أمس ان هاني الحسن وزيرالداخلية الفلسطيني بعث برسالة إلى أوساط اسرائيلية بأنه معني للالتقاء مع كبار في القيادة العسكرية والسياسية الاسرائيلية، حتى ان الحسن بعث بطلب واضح للالتقاء مع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال موشيه كفيلنسكي، ومع «منسق النشاطات» في المناطق الفلسطينية اللواء عاموس جلعاد، وقال في طلبه انه آن الأوان لأن يعود الطرفان إلى الحوار. وعلمت «معاريف» انه في الأسابيع الاخيرة نقل الحسن عدة طلبات مماثلة ولكن حتى الآن رفضت اسرائيل الرد على طلباته. القدس ـ «البيان»: