الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 أدى تغير الأوضاع الاقتصادية في العديد من الدول العربية، لا سيما الدول الخليجية، مثل المملكة العربية السعودية إلى خروج المرأة إلى سوق العمل بعد أن كان هذا الأمر في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، نوعاً من المستحيل. لكن مع ازدياد عدد المتعلمات وفي الوقت ذاته ضيق فرص الوظائف الحكومية، اقتنعت النساء بضرورة طرق أبواب القطاع الخاص الذي ينتشر بقوة في كافة المجالات الاقتصادية. وحرص الكثير من النساء السعوديات على الدخول في دورات تدريبية تؤهلها للعمل في القطاع الخاص، ومعالجة مشكلة البطالة بدون الاعتماد على الحكومة. وفي هذا الاطار وكما يظهر في الصورة تخرج نساء سعوديات من غرفة تجارة وصناعة جدة بعد تدريب على الكمبيوتر ومهارات اعمال السكرتارية. أ.ب