الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 اعلنت القوات الاميركية امس ان ثلاثة جنود اميركيين اصيبوا في افغانستان في حادثين منفصلين، تزامنا مع هجوم صاروخي على قاعدة اميركية. وفي بيان صدر من قاعدة باغرام الجوية شمالي كابول قالت القوات الاميركية ان قاذفات بي ـ52 تم استدعاؤها لتقديم العون الجوي لقاعدة امامية في اسد اباد الواقعة في اقليم كونار بشرق البلاد. ولم يتضح على الفور ما اذا كانت القاذفات اسقطت اي قنابل. واصيب اثنان من جنود القوات الخاصة على مسافة 50 كيلومترا شمال شرقي مدينة جلال اباد في شرق البلاد صباح امس الاول عندما انفجرت شحنة ناسفة اسفل حافلتيهما. وقال البيان ان شحنة ناسفة اخرى انفجرت مما الحق اضراراً بسيارة اخرى لكن لم يصب احد. وعولج الجنديان في باغرام ثم خرجا في وقت لاحق. واصيب جندي ثالث في بطنه بالرصاص امس الاول في مهبط طائرات بمدينة قندهار الا ان الحادث «لم يكن نتيجة نيران معادية». ويجري التحقيق في الامر. وقال البيان ان الجندي خضع لجراحة في قندهار قبل ان ينقل الى باغرام حيث وصفت حالته بانها «خطيرة لكن مستقرة». ومن المتوقع ان ينقل الى المانيا للعلاج في موعد اقصاه اليوم الجمعة. وقالت القوات الاميركية ان قاعدة امامية في اسد اباد على مقربة من الحدود مع باكستان تعرضت لهجوم صاروخي في وقت مبكر صباح امس وانه تم استدعاء دعم جوي اميركي. وقال البيان «وفرت قاذفات بي ـ 52 غطاء للقاعدة». وليس من الواضح ما اذا كان توفير «غطاء» يعني اسقاط قنابل ام انه تم استدعاء الطائرات العملاقة كرادع. ومن النادر استخدام هذه الطائرات للدعم الجوي في افغانستان التي استخدمت بشكل مكثف في الحاق الهزيمة بطالبان والقاعدة عام 2001 قامت الشهر الماضي باسقاط قنابل لفض اشتباك بين قوات قادة فصائل متحاربة في غربي افغانستان. رويترز