الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 اندلعت موجة جديدة من المعارك بين جماعة أبو سياف الاسلامية المسلحة والجيش الفلبيني وأسفرت معارك أمس عن مقتل ثلاثة جنود فلبينيين وجرح ستة آخرين، وأعلن الناطق بلسان وزارة الدفاع سقوط 28 قتيلاً في صفوف مقاتلي جبهة مورو خلال أربعة أيام من المعارك. وقال العقيد الكسندر آليو ان قوات الجيش داهمت أحد أوكار مجموعة كبيرة من مقاتلي نور ميسوري الحاكم السابق لاحدى مناطق الحكم الذاتي لمسلمي جزيرة جولو بجنوب الفلبين. وأضاف ان عدداً كبيراً من مقاتلي أبو سياف قتلوا خلال المعارك، إلا ان العقيد دانيل لوكيرو الناطق بلسان الجيش الفلبيني قال ان المعركة دارت مع مقاتلي مجموعة أبو سياف يقودها رادولان ساهرين احد الارهابيين الخمسة المطلوبين للسلطات الأميركية، لقتلهم رهينتين أميركيتين. وكان متحدث باسم الجبهة، عيد كبالو، اعلن في وقت سابق ان ثلاثة جنود قتلوا واصيب 11 اخرون بجروح في معركة وقعت حول قرية كولومبيا في اقليم سلطان كودرات. وقال ان المعركة بدأت في الثامن من يناير واستمرت اربعة ايام قبل ان ينسحب المتمردون. وأوضح ريس ان القتال اندلع بعد فرار عصابة من الخاطفين من قدامى مقاتلى جبهة مورو الى الاراضي التى تسيطر عليها الجبهة، وان هذه الاخيرة قاتلت الى جانب العصابة على الرغم من وقف اطلاق النار الذي أبرمته مع الحكومة نهاية عام 2001. وتقاتل جبهة مورو الاسلامية التى تضم 12 الف مقاتل منذ 1978 من اجل قيام دولة اسلامية في جنوب الفلبين. وعلى الرغم من الهدنة المعلنة تنشب بين حين وآخر مواجهات متفرقة بين عناصر الجبهة والقوات الحكومية. أ.ف.ب