الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 ركز دبلوماسي روسي كبير يزور العراق على اهمية عمليات التفتيش التي تقوم بها الامم المتحدة في تصريحات نشرتها وكالة الانباء العراقية امس وقال انه على المفتشين الدوليين مواصلة بحثهم عن اسلحة دمار شامل مزعومة. واجرى الكسندر سلطانوف نائب وزير الخارجية الروسي محادثات الليلة قبل الماضية مع ناجي صبري وزير الخارجية العراقي فور وصوله للتشاور مع بغداد حول سبل تفادي حرب محتملة مع الولايات المتحدة. وقالت الوكالة «قال سلطانوف... في تصريحات للصحفيين ان الزيارة تهدف الى مناقشة الاوضاع الراهنة والتهديدات الاميركية ضد العراق اضافة الى بحث العلاقات الاقتصادية بين العراق وروسيا.. مؤكدا ان اي عدوان يشن ضد شعب العراق سيضر بمصالح المجتمع الدولي باسره». وذكرت الوكالة ان سلطانوف اكد على الحاجة الى استمرار عمل المفتشين الدوليين وامتدح «روح التعاون» الايجابية من جانب العراق. وقالت الوكالة ان وزير الخارجية العراقي شرح مدى تعاون بغداد مع المفتشين و«التقدم الكبير» الذي احرزه خبراء الامم المتحدة لانجاز مهمتهم. وبدأت روسيا مهمتها في العراق بعد يوم من اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش عن نفاد صبره مع الرئيس العراقي صدام حسين. وتعارض روسيا قيام واشنطن بعمل منفرد وتخشى ان تعطل الحرب جهودا لاسترداد ديون على بغداد تقدر بمليارات الدولارات وان تعرض للخطر عقودا نفطية فازت بها شركاتها. ووصف ايغور ايفانوف وزير الخارجية الروسي زيارة سلطانوف للعراق بانها تجيء في اطار «الاتصالات المستمرة» مع بغداد لضمان تنفيذ قرار مجلس الامن الخاص باستئناف عمليات التفتيش للبحث عن الاسلحة المحظورة. وينفي العراق امتلاكه اسلحة دمار شامل لكن الولايات المتحدة تؤكد ذلك. رويترز