الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 أعرب جاك سترو وزير الخارجية البريطاني الاربعاء لنظيره المصري احمد ماهر عن ارتياحه لنتائج مؤتمر لندن حول الاصلاحات داخل السلطة الفلسطينية، وفق ما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط، وسط دعوة الجامعة العربية لدعم المقاومة الفلسطينية والتنديد باستهداف المدنيين. وقال سترو خلال اتصال هاتفي مع ماهر انه «تم تحقيق النتائج المطلوبة والتشديد على الجهود الفلسطينية من اجل الاصلاحات»، رغم قرار اسرائيل منع المندوبين الفلسطينيين من حضور المؤتمر الذي عقد الثلاثاء الماضي. وتمكن الفلسطينيون من المشاركة في المؤتمر عبر الفيديو من رام الله (الضفة الغربية) وغزة. وحضر المؤتمر وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركي للشرق الاوسط ومندوبون عن اعضاء اللجنة الرباعية الاخرين (الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا)، وعن السعودية والاردن ومصر. وافادت وزارة الخارجية البريطانية ان الفلسطينيين تعهدوا خلال المؤتمر «صياغة مشروع دستور بحلول نهاية يناير»، كما وعدوا بتقديم مشروع في غضون 15 يوما لاصلاح الادارة والمؤسسات العامة. إلى ذلك دعا عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية الاربعاء في تونس الدول العربية الى دعم المقاومة الفلسطينية والتنديد بالهجمات التي تستهدف المدنيين. وقال موسى في مؤتمر صحافي عقده في تونس «يجب ألا نخجل ابدا من دعم مقاومة الفلسطينيين الذين يقاتلون بطريقة شرعية ضد قوى الاحتلال». وانتقد موسى في الوقت نفسه «الهجمات التي تستهدف المدنيين سواء كانوا اسرائيليين او فلسطينيين». وكان الامين العام للجامعة العربية شارك في اجتماع مشترك لوزراء الداخلية العرب والاعلام انتقد الارهاب وطالب بحق الفلسطينيين بالمقاومة. أ.ف.ب
