الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 اكد جاك شيراك الرئيس الفرنسي في نهاية عشاء غير رسمي مع المستشار غيرهارد شرويدر الثلاثاء، ان المانيا وفرنسا تتقاسمان مقاربة ورؤية متشابهة حول الملف العراقي. وقال الرئيس الفرنسي في ندوة صحافية «لاحظنا ان مقاربتنا ورؤيتنا حول المشكلة العراقية متشابهتان». من جانبه، اعلن شرويدر ان لدى المانيا «الأمل الكبير والارادة للتوصل الى تطبيق هذا القرار (1441) عبر ضغوط سياسية لكن من دون تدخل عسكري». واضاف ان «ألمانيا لن تشارك في اي حال من الاحوال في تدخل عسكري».واكد ان برلين لن تكف عن تكرار هذا الموقف في المحافل الدولية وقد قدمت دعمها الى هانس بليكس رئيس مفتشي الامم المتحدة عن نزع السلاح الذي طلب اشهرا عدة للقيام بمهمته، الى ما بعد 27 يناير. واعلن شرويدر «هذا هو دور دبلوماسيتنا أي القيام بما في وسعنا لمنحه هذه المهلة». من ناحية اخرى اعلن شيراك ان المانيا وفرنسا ستقترحان على شركائهما الاوروبيين رئاسة مزدوجة للاتحاد الاوروبي تتألف من رئيس للمفوضية ينتخبه البرلمان الاوروبي ومن رئيس للمجلس ينتخبه زملاؤه. وتقترح باريس وبرلين ايضا ان تعهد السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي الى «مسئول ملحق بمجلس» رؤساء دول وحكومات الدول الاعضاء، ولديه ايضا ''حضور في اطار المفوضية''، كما اضاف شرويدر في ندوة صحافية. وفي شأن رئاسة الاتحاد الموسع، اعلن شيراك ان فرنسا وافقت، بناء على رغبة المانيا، على ان ينتخب البرلمان الاوروبي رئيس المفوضية. واضاف ان المانيا من جانبها وافقت، بناء على رغبة فرنسا، على ان يرأس المجلس رئيس ينتخبه زملاؤه بالأكثرية لفترة خمس سنوات او سنتين ونصف قابلتين للتجديد. واوضح شيراك ان ''هذه المساهمة الالمانية-الفرنسية في اعمال الاتفاقية'' حول المستقبل المؤسسي لاوروبا الموسعة ستقدم الى رئيس الاتفاقية فاليري جيسكار ديستان والى رؤساء دول وحكومات الدول الخمس عشرة والدول العشر الجديدة. أ.ف.ب
