الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 دخلت قوات عسكرية ليل الاربعاء عدة مراكز للشرطة في العاصمة الفنزويلية كراكاس ونزعت سلاح الضباط الذين يرأسهم عمدة المدينة المعارض. وقد تم نزع سلاح ضباط شرطة العاصمة الفنزويلية الذين يرأسهم العمدة ألفريد بينا الذي ينتقد الرئيس هوغو شافيز جهرا بعد أن بدأ رئيس البلاد قي إعادة مهمة القيام بدوريات إلى شرطة كراكاس. ففي محاولة لانتزاع السلطة من بينا، أمر شافيز الشرطة العسكرية في نوفمبر الماضي بالسيطرة على كراكاس. وأمرت المحكمة العليا في فنزويلا لاحقا بخروج الشرطة العسكرية من الثكنات وإعادتها إلى شرطة المدينة. واتهم شافيز شرطة العاصمة بإطلاق النار على اثنين من مؤيدي الحكومة حتى الموت خلال مسيرة للمعارضة في الثالث من يناير الجاري. ورد بينا على مصادرة أسلحة الشرطة بسحب حماية الشرطة عند السفارات والبنوك ومترو الانفاق في كراكاس. وأضاف «لا يمكن أن نقدم خدمة الحراسة إلى أي سفارة ترغب في ذلك ولا البنوك أو مترو الانفاق في الظروف التي وضعت فيها شرطة العاصمة». وقال هنري فيفاس قائد شرطة كراكاس ان الجنود داهموا مراكز الشرطة في وقت مبكر من الثلاثاء واخذوا معهم انواعاً مختلفة من الاسلحة، بما في ذلك تجهيزات لمكافحة الشغب، تعود للشرطة. ويقول مراسلون ان الغارات قد تزيد من حدة التوتر الذي يشوب الاضراب العام في البلاد، والذي دخل الثلاثاء، يومه الرابع والاربعين. ومن المقرر اجراء المزيد من المظاهرات كجزء من عمل تقوده المعارضة، التي تسعى الى اجبار شافيز على التنحي عن السلطة. وكالات
