الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 توفي ضابط شرطة بريطاني متأثرا بطعنات اصيب بها اثناء عملية لمكافحة الارهاب قالت الشرطة انها لها صلة باكتشاف مادة سامة تستخدم صنع اسلحة كيماوية في شقة سكنية بلندن الاسبوع الماضي. واصيب اربعة اخرون من رجال الشرطة بجروح في العملية. وقال توني بلير رئيس الوزراء البريطاني في بيان ان مقتل اول ضابط شرطة بريطاني في عملية لمكافحة الارهاب منذ الهجمات التي شنت على الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر 2001 هو «مأساة مروعة». وقال بلير في بيانه «شعر بالصدمة وحزن للغاية عندما علم بوفاة هذا الضابط الشجاع». واضاف قائلا «ان وفاته والجروح التي اصيب بها الضباط الاخرون في هذا الحادث تبرز المخاطر التي تواجه شرطتنا وقوات الامن في هذه الاوقات». وقال الان غرين مساعد رئيس شرطة مدينة مانشستر بشمال انجلترا ان ضباطا غير مسلحين اغاروا على شقة سكنية في المدينة امس الاول لاعتقال رجل بمقتضى قوانين مكافحة الارهاب لكنهم وجدوا ايضا رجلين اخرين في العقد الثالث من العمر. واضاف غرين ان واحدا على الاقل من المشتبه بهم هاجم الضابط مستخدما سكينا ضخمة فيما يبدو. وتوفي الضابط ويدعى ستيفن اوك «40 عاما» في المستشفى في وقت لاحق متأثرا بجروحه. وقال غرين ان الغارة كان لها صلة باكتشاف مادة سامة في شقة سكنية بشمال لندن الاسبوع الماضي لكن لم تظهر أي دلائل على اي مواد سامة في الشقة السكنية التي اغار عليها رجال الشرطة في مانشستر. واضاف غرين ان الاشخاص الثلاثة المشتبه بهم الذين يعتقد انهم منحدرون من شمال افريقيا جرى اعتقالهم. وبدأ تحقيق جنائي في مقتل الضابط. وقالت شرطة سكوتلاند يارد في وقت لاحق ان احد المشتبه بهم الثلاثة نقل الى لندن لاستجوابه امام فرقة مكافحة الارهاب. وعلى عكس نظرائهم الاميركيين فان رجال الشرطة البريطانيين نادرا ما يكونون مسلحين ببنادق. وكان اكتشاف كمية صغيرة من مادة الريسين السامة في شقة سكنية بلندن قد اثار مخاوف من هجوم ارهابي في بريطانيا. ووجهت الى اربعة اشخاص من شمال افريقيا تهم الارهاب وحيازة اسلحة كيماوية بعد العثور على تلك المادة. وجميعهم مهاجرون جدد او من طالبي اللجوء. واثار مقتل ضابط الشرطة امس الاول دعوات فورية من المعارضة البريطانية الى تشديد الرقابة على الحدود لمكافحة الارهاب. رويترز
