الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 اوضحت دمشق امس ملابسات الالغاء المفاجئ لزيارة بشار الاسد الرئيس السوري لطهران بأن ما تناقلته وكالات الانباء حول موعد هذه الزيارة لم يكن دقيقاً. ونقلت وكالة الانباء السورية عن ناطق باسم وزارة الخارجية السورية قوله ان «الزيارات بين المسئولين في الجمهورية العربية السورية والمسئولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية قائمة على مختلف المستويات وعلى اعلاها وهذا طبيعي بالنظر للعلاقات الودية والمتميزة بين البلدين». واضاف الناطق «ولكن ماتناقلته بعض وسائل الاعلام مؤخرا عن موعد رسمي لزيارة الرئيس بشار الاسد الى طهران لم يكن دقيقا». وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد رضا اصفي اعلن رسميا الاحد عن زيارة الرئيس الاسد. واوضح ان «الوضع في العراق وانعكاساته على بلدان المنطقة» سيكون محور المحادثات التي سيجريها الاسد مع الرئيس الايراني محمد خاتمي. وكان من المفترض ان يستقبل المرشد الاعلى اية الله خامنئي، الاسد خلال هذه الزيارة القصيرة. واعلن مسئولون ايرانيون امس الاربعاء ان زيارة الرئيس السوري لايران الغيت في اللحظة الاخيرة. ولم يقدم أي سبب لهذا التغيير المفاجئ. وقال الايرانيون انه كان من المقرر ان يصل الاسد الى طهران الاربعاء ليجري محادثات مع خامنئي ومع الرئيس الايراني محمد خاتمي وكبار المسئولين لبحث القضايا الاقليمية ومنها الازمة العراقية والقضية الفلسطينية. وقال مسئول رفيع في الحكومة الايرانية طلب عدم نشر اسمه لرويترز «الغيت الزيارة». وصرح مصدر اخر في مكتب الرئاسة الايرانية بأن لقاء الاسد وخاتمي الغي. دمشق ـ يوسف البجيرمي ووكالات: