الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 بدأ امس في تونس اعمال الاجتماع الأول المشترك لمجلس وزراء الداخلية والاعلام العرب بمشاركة عمرو موسى امين عام جامعة الدول العربية. وفيما اثارت وسائط اعلامية عربية مخاوف من فرض مزيد من القيود على حرية التعبير والنشر وتدفق المعلومات، حسبما اشارت صحيفة (ايلاف) الالكترونية أكد الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودى الرئيس الفخرى لمجلس وزراء الداخلية العرب ان الهدف من الاجتماع المشترك ليس تكميم الافواه او الحد من حرية الاعلام العربى وحرية القلم العربى. وأوضح الأمير نايف فى تصريحات الليلة قبل الماضية بتونس أن الاعلام العربى ورجال القلم والفكر يتحملون مسئولية كبيرة فى الدفاع عن أوطانهم حيث يقوم هؤلاء بتبصير جميع الشعوب العربية بحقيقة الامور وتوحيد الكلمة. وشدد على ضرورة أن يكون للأمة العربية خطاب واحد امام الرأى العام العالمى ومواجهة الاعلام الشرس حتى وان كانت وسائلهم الاعلامية اقوى من وسائل الاعلام العربية الموجودة. وقال انه يجب علينا ان نخترق هذا الاعلام الشرس لنبلغ الاخرين من «هم العرب ومن هم المسلمين» موضحا ان الجميع يعلق الآمال على الاجتماع المشترك لوزراء الداخلية والاعلام العرب. وحسب ايلاف يناقش المؤتمر الذي يستمر يوماً واحداً، ثلاثة محاور رئيسية هي الاستراتيجية الاعلامية العربية للتوعية والامن والوقاية من الجريمة والخطة الاعلامية العربية للتوعية الامنية والوقاية من الجريمة، وبحث آلية التنسيق بين مجلس وزراء الداخلية والاعلام العرب. ويدعو مشروع البيان الختامي طبقاً للمصدر نفسه، وحسب مسودته الاولى «ضرورة استمرار وتطوير التعاون بين الدول العربية ومع دول العالم على مختلف الاصعدة مع تعميق الحوار الوطني داخل كل مجتمع من المجتمعات العربية ترسيخاً للفضائل والقيم العربية باعتبارهما خط الدفاع الاول ضد الجريمة». كما يدعو المشروع «الدول والشعوب والمنظمات المحبة للسلام الراعية لحقوق الانسان الى التصدي لارهاب الدولة الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني الامر الذي لا يمكن ان يتحقق معه السلم والامن في هذه المنطقة ويلقي بظلاله القاتمة على العالم بأسره»، وفقاً لما ورد في البيان. ومن المقر ان يصدر قرار خاص بآلية التنسيق بين مجلس وزراء الداخلية والاعلام العرب، حيث تقرر البدء في التنسيق على المستوى الوطني بين وزارتي الداخلية والاعلام حول ما تم الاتفاق عليه طبقاً لظروف كل دولة والتنسيق بين الامانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب والامانة العامة لمجلس وزراء الاعلام العرب من خلال ان يتبادل الامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب ورئيس اللجنة الدائمة للاعلام الوثائق حول المستجدات الامنية والاعلامية. أ.ش.أ ـ ايلاف
