الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 تلقى نائب الحزب الوطني في البرلمان المصري عاطف الأشموني نائب عين شمس والمطرية انذارا شديد اللهجة من قيادات برلمانية هددت باحالته الى لجنة القيم للتحقيق معه ومعاقبته وذلك في أعقاب الاشتباكات اللفظية التي وقعت بين النائب والنائب الآخر جمال أبو ذكري وهو لواء متقاعد في جهاز الشرطة المصرية. وقالت مصادر برلمانية انه تقرر رصد تصرفات النائب تحت قبة البرلمان وممارساته لاحالته مع أول خطأ جديد الى لجنة القيم في الوقت الذي تجري فيه مساع للاتفاق من جانب فريق من نواب القاهرة في مقدمتهم زعيم الأغلبية حسين مجاور لتحقيق المصالحة بين النائبين. وحمل أبوذكري على تقبل اعتذار زميله، وأضافت المصادر أن هناك اتجاها داخل الحزب الوطني الحاكم يشير الى احتمالات صدور قرار بفصله من عضوية الحزب اذا تكررت أخطاءه باعتبار أن هذه التصرفات تسيئ الى هيئة الحزب الحاكم البرلمانية والى سلوكيات نواب الحزب تحت قبة البرلمان خاصة وأنها ليست السابقة الأولى للنائب المشاغب بل تكررت أخطاؤه في الدورتين البرلمانيتين السابقتين، وسجلت مضابط البرلمان تحذيرات الدكتور فتحي سرور رئيس البرلمان الصارمة للنائب باحالته الى لجنة القيم. وكان النائب قد اشتبك مع زميله جمال أبوذكري، ووجه له شتائم والفاظاً يعاقب عليها القانون عند مناقشة ملف اعتراض عدد من نواب القاهرة على قرار محافظ القاهرة د. عبدالرحيم شحاتة إنشاء جراج متعدد الطوابق في مركز شباب الجزيرة وتطور الاشتباك وكاد يتحول الى عراك بالأيدي لولا تدخل الدكتور زكريا عزمي نائب الزيتون وفض الاشتباك في الوقت الذي هدد فيه رئيس لجنة الادارة المحلية د. محمود شريف التي شهدت الاشتباك بفض الاجتماع. القاهرة ـ مكتب «البيان»: