الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 أعلن عباس زكي القيادي في حركة فتح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن مؤتمر شامل سيعقد قريبا لكل القوى والفصائل الفلسطينية يهدف الى ايجاد تفاهم على نقاط الخلاف والتأكيد على الثوابت الوطنية التي تجمع ولا تفرق بين الاشقاء. وقال خلال محاضرة القاها مساء امس في جمعية الشئون الدولية في العاصة الاردنية عمان تحت عنوان «القضية الفلسطينية الى اين؟» إن هناك أهمية كبرى للحوار الفلسطيني الفلسطيني ونبذ الخلافات بين الأشقاء لتكون الاصلاحات والتغييرات داخلية فلسطينية وليست جاهزة من الخارج. أ ما حول الأوضاع الميدانية في فلسطين فقد علق عليها بان إسرائيل تسعى إلى اعادة الاحتلال لكافة المدن والقرى الفلسطينية من خلال تدمير كافة المؤسسات التي إقامتها السلطة الفلسطينية، مناشدا الامم المتحدة والقوى الدولية المحبة للسلام التدخل الفوري والعاجل لايقاف حمام الدم الذي تمارسه قوى الارهاب الاسرائيلي ضد الاطفال والشيوخ والنساء، ودعا زكي إلى تفعيل البعد القومي وايجاد خطاب فلسطيني يركز على التضامن العربي وادارة المعركة السياسية مع الكيان الإسرائيلي بشكل علمي وسليم بعيدا عن التشكيك والاساليب القديمة. وفيما أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أن إسرائيل تمارس ابشع وسائل القهر والإذلال للشعب الفلسطيني من خلال الاغتيالات والتجويع وهدم البيوت، طمأن الحضور بأن الشعب الفلسطيني متمسك بوطنيته حتى الشهادة ولن يكون هناك تهجير جديد مهما بلغت التضحيات. في الوقت الذي ناشد فيه الدول العربية تقديم العون والمساعدة للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة التي تمر فيها القضية الفلسطينية بأخطر منعطفاتها. وقال زكي ان الحرب على العراق وتدمير مقدراته كارثة على الامة العربية وهي مصلحة اسرائيلية بحته وليست لمصلحة الولايات المتحدة كما يدعي البعض. عمان ـ لقمان اسكندر: