الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 في موازاة تقارير اسرائيلية عن عودة محمد ضيف أحد أهم القيادات العسكرية في حركة حماس لمزاولة نشاطه في مجال انتاج وتطوير الصواريخ أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس حصولها على قذائف «آر بي جي» مطورة وصواريخ مطورة أيضاً من طراز «القسام». وأصدرت كتائب القسام، بعد ظهر اليوم (الثلاثاء)، بيانًا خاصًا في العاصمة اللبنانية، بيروت، جاء فيه أن الحركة حصلت مؤخرًا على كمية كبيرة من قاذفات صواريخ ال«آر.بي.جي»، كما أنها أنتجت صواريخ مستحدثة من طراز «القسام». ولم ترد في البيان، الذي أرسل إلى وكالة «أسوشيتد برس» للأنباء، معلومات حول كميات الوسائل القتالية، كما أنه لم يرد ذكر المصدر الذي كان وراء تزويد الحركة بالأسلحة. وتجدر الإشارة إلى أن قاذفات صواريخ ال«آر.بي.جي» تستخدم بشكل خاص ضد آليات عسكرية محصنة، من مسافات قصيرة نسبيًا. وجاء في البيان أيضًا أن الحصول على الأسلحة يهدف إلى «تحقيق أفضلية نوعية في مقاومة العدو الصهيوني». وكان ضيف شفي بعد ان فقد عينا في سياق محاولة للجيش الاسرائيلي لاغتياله. وعاد الى العمل الكامل في حركة حماس وهو لا يعاني من اي خلل عقلي جراء الاغتيال كما نشر من قبل. كما أنه ضالع اليوم، بحسب المصادر هذه، في مشروع لانتاج صواريخ القسام، الى جانب عدنان الغول الذي يعتبر «العالم الرئيس» لحماس. فالغول هو الذي يجمع المعلومات في مجال اطلاق الصواريخ وهو المسئول عن تطوير واطلاق التجارب الصاروخية للقسام. وتقول محافل امنية اسرائيلية انه ينخرط في مشروع القسام نحو 30 من رجال حماس في قطاع غزة. ففي مجال التطوير والتخطيط للقسام يعمل بين خمسة وستة اشخاص، ولحركة حماس يوجد ليس اكثر من عشرة خبراء قادرين على الانشغال بشكل جار في انتاج الصاروخ. وبالمقابل تواصل حماس محاولة نقل المعلومات التنفيذية التي اكتسبت في قطاع غزة الى الضفة ايضا. فقادة حماس في القطاع يعملون في مقابل عدة بؤر للمقاومة في الضفة، مع التشديد على منطقتي نابلس وجنين. القدس ـ «البيان»: