الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 فضحت مصادر اسرائيلية أحدث المزاعم الصهيونية حول اكتشاف حجر فينيقي يؤكد أكاذيب اليهود حول قيام المسجد الأقصى على أنقاض الهيكل المزعوم. وكانت صحيفة «هآرتس» العبرية تحدثت عن اكتشاف لوح من الحجر الاسود يحمل كتابات فينيقية نسبت الى ملك يهودي حكم القدس في نهاية القرن التاسع قبل الميلاد، لكن جدلا قام حول اصالته. وقالت الصحيفة ان هذه الكتابة بصيغة المتكلم والتي تقع في عشرة اسطر تتحدث عن «اصلاحات في الهيكل» امر الملك يوآش بالقيام بها وتشبه الى حد كبير مقطعا في سفر الملوك في التوراة (الفصل الثاني عشر). وعثر على هذه القطعة على ما يبدو خلال حفريات كبيرة قام بها المسلمون في السنوات الاخيرة في موقع المسجد الاقصى وقبة الصخرة الذي يعتبر اليهود انه كان موقع الهيكل الذي دمره الرومان في العام 70 بعد الميلاد. ولم يتمكن محام لم يكشف اسمه أكد انه يمثل احد جامعي التحف، من اقناع متحف اسرائيل بشراء هذا اللوح مقابل خمسة ملايين دولار، اذ يخشى خبراء المتحف ألا يكون اصليا، بحسب ما علم لدى المتحف. وقال عالم آثار في متحف اسرائيل طلب عدم كشف هويته لوكالة « فرانس برس» ان «لا طريقة كتابة الاحرف ولا المضمون يقودان الى الاستنتاج بأن هذا اللوح مختلق. غير ان السر الذي يحيط بالاكتشاف يبعث مخاوف من ان يكون الأمر خدعة». كما عبرت عالمة الآثار الاسرائيلية اياليت مازار المسئولة عن عمليات التنقيب حول موقع المسجد الاقصى عن «شكوك جدية حول اصالة» القطعة الاثرية، في تصريح للاذاعة العامة. أ.ف.ب