الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 بدأت محكمة ألمانية امس في محاكمة ألمانيين اثنين بتهمة تزويد العراق بأسلحة محظورة بينما قالت مصادر امنية ان السلطات اللبنانية احتجزت رجلين على خلفية شحنة معدات حربية متجهة الى العراق صودرت في مطار بيروت. وقالت ان مواطنين لبنانيين احتجزا بعد ظهور اسميهما في وثائق خاصة بشحنة معدات اتصالات للدبابات وخوذات لأطقم الدبابات صادرتها الجمارك في الايام القليلة الماضية. واضافت المصادر ان الشحنة كانت متجهة الى العراق قادمة من روسيا البيضاء. وفي مدينة مانهاتن الالمانية بدأت محاكمة اثنين من رجال الاعمال الالمان بتهمة تزويد العراق بأسلحة محظورة وتكنولوجيا لصناعة الصواريخ بعيدة المدى. وذكر راديو لندن امس ان الرجلين اتهما بأنهما قاما ببيع معدات يمكن استخدامها لتصنيع مدافع ضخمة للعراق، وانهما ارسلا المعدات عن طريق وسيط في الاردن. ويواجه مهندس «59 عاما» من شركة فورتسايم ومدير سابق للمبيعات «45 عاما» بالشركة الواقعة في ولاية ساكسونيا السفلى اتهامات بمخالفة قوانين تصدير الاسلحة الالمانية. ويقال ان المتهمين بالتواطؤ مع شريكين آخرين، قد زودا العراق بمعدات لثقب المدافع قادرة على إنتاج مواسير مدفعية طويلة المدى يبلغ طولها عشرة أمتار. وقال الادعاء ان المواسير يمكن استخدامها في إطلاق ذخائر نووية أو بيولوجية أو كيماوية لمسافة تصل إلى 50 كيلومترا. ويقال ان المتهمين قد ذكرا أن بيع المعدات تم للاردن مع معرفتهما أن البضائع سوف تتجه في النهاية للعراق.وتعود الصفقات إلى فترة أبريل - سبتمبر من عام 1999 حيث بلغت قيمة المعدات حوالي 200 ألف يورو (205 آلاف دولار). وكالات