الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 تتوافد على العاصمة العراقية بغداد وفود من جماعات السلام من مختلف أنحاء العالم لتأكيد معارضتهم لضرب العراق. وتضم الوفود نخبة من الأكاديميين الأميركيين وعدداً من الفنانين وجماعات حقوق الإنسان، حيث يزورون مستشفيات للأطفال. وقال أعضاء الوفد الأكاديمي الأميركي انهم جاءوا الى العراق لكي «يستمعوا ويروا بأنفسهم». وتحدثت احدى المدافعات البارزات عن حقوق الانسان فى الوفد عن جدوى الحرب ضد العراق مشيرة الى أنها لن تحصد سوى أرواح المدنيين من النساء والاطفال. وتساءلت قائلة: لماذا يكون الجواب على هذا كله سوى أنه ليس هناك بديل عندما يكون الحديث بشأن العراق وتعجبت قائلة لماذا يكون هناك بديل عندما يدور الحديث عن كوريا الشمالية، مشيرة الى ان البديل بالنسبة للعراق يجب أن يكون تسوية عن طريق التفاوض. أ.ش.أ