الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 تحت حراسة مشددة تدعمها الطائرات المروحية العسكرية وقوات نظامية تم استدعاء جوزيف استرادا الرئيس الفلبيني المخلوع (65 عاماً) والنجم السينمائي السابق من احدى المستشفيات العسكرية للمثول أمام البرلمان للادلاء بشهادته في فضيحة تلقيه رشاوي تقدر بنحو 14 مليون دولار في اطار صفقة تجارية حجمها 470 مليون دولار، وهي التي أطاحت به من سدة الحكم منذ عامين. وقال استرادا انه رفض الرشوى لتمرير الصفقة لصالح احدى الشركات الأرجنتينية لإقامة محطة قوى جنوب الفلبين، وهو الأمر الذي أدى أيضاً لمحاكمة عدد من المسئولين الحكوميين بالسلطة آنذاك وتم اجباره هو على التنازل عن الحكم بعد عامين ونصف العام من توليه السلطة، حيث تم القاء القبض عليه في ابريل الماضي. واتهم عدد من رجال الأعمال بتدبير تلك المكيدة له.ا.ب