الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 انضم رجل كردي يشتبه بأن له صلات بزعيم تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن الى اسرته في النرويج بعد ان رفضت السلطات الهولندية طلبا من الاردن لتسليمه واطلقت سراحه. وطار الملا كريكار واسمه الحقيقي نجم الدين فرج احمد الى اوسلو حيث يحظى بوضع لاجيء منذ عام 1991. وكان في استقباله زوجته وشقيقه ومحاموه. ولم تتدخل الشرطة النرويجية رغم ان اوسلو تشتبه في ان كريكار يتزعم جماعة متشددة في شمال العراق متهمة بتهريب المخدرات وبان لها روابط بابن لادن. وكان قد القي القبض على كريكار وهو في منتصف العقد الخامس من العمر في امستردام في سبتمبر بينما كان في طريقه الى النرويج. وقالت وزارة العدل الهولندية ان امستردام قررت طرد كريكار الى النرويج لأن الاردن الذي كان يريده لمحاكمته بتهم الاتجار في المخدرات فشل في تقديم أمر اعتقال والاجابة على الاسئلة اللازمة للموافقة على طلب التسليم. وقالت وزيرة الحكم المحلي النرويجية ايرنا سولبرج لوكالة الانباء النرويجية ان كريكار حر في دخول النرويج رغم الشبهات بأن له صلات بتنظيم القاعدة. وتقول وسائل اعلام نرويجية ان كريكار هو زعيم جماعة متشددة في شمال العراق تعرف باسم انصار الاسلام. وكانت السلطات النرويجية قد حذرت كريكار في وقت سابق من انه قد يفقد وثائقه للسفر لأن النرويج تتهمه بانتهاك شروط وضع اللاجيء الذي يتمتع به بزيارته العراق. وتقول النرويج ايضا انها قد تطرده بدعوى انه تهديد محتمل للأمن القومي. رويترز