الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 أجرى الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين مباحثات مع الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت استغرقت عدة ساعات، بحثا خلالها العلاقات الثنائية وآخر التطورات على الساحتين الخليجية والعربية والمسائل ذات الاهتمام المشترك. وأكد الملك حمد «ان البحرين والكويت لم تتخلفا قط عن تلبية نداء الواجب الأخوي حيال كل منهما في مختلف مواقف المسئولية والمصير، فما يمس الكويت يمس البحرين ضمن وشائج الأسرة الواحدة والبلد الواحد والبيت الخليجي الجامع». وأوضح انه «تجسيداً لهذه الحقيقة نلتقي هنا على أرض الكويت العزيزة في اطار التنسيق الدفاعي المشترك مع أشقائنا في دولة الكويت، خاصة ودول مجلس التعاون عامة الملتزمة تعاقدياً، فيما بينها بحماية أمنها الجماعي، معربين عن تلبية البحرين مرة أخرى لنداء الواجب الأخوي حسبما تقتضيه مهمة الدفاع عن النفس باعتباره حقاً مشروعاً لكل شعب ودولة». وأعرب العاهل البحريني «عن أمله أن تكون الغلبة في نهاية الأمر لخيارات السلام والتوافق السياسي تجنباً للمنطقة والعالم كلفة الحرب الباهظة وتداعياتها الخطيرة كي نتفرغ جميعاً في ظل الشرعية الدولية لعملية اعادة البناء اقليمياً ودولياً لصالح اقتصادنا والاقتصاد العالمي». وأضاف «لدينا مع الأشقاء في الكويت وفي المجلس وجواره الكثير من مشروعات التنمية المشتركة التي لابد من التركيز عليها في النهاية لخير شعوبنا ورخائها». من ناحية أخرى أعرب الشيخ صباح الأحمد الجابر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي عن سعادته بالزيارة الرسمية التي قام بها ملك مملكة البحرين والوفد المرافق له في دولة الكويت. وقال صباح الأحمد في تصريح للصحفيين بمطار الكويت عقب مغادرة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ان الزيارة كانت بهدف الاطمئنان على صحة أمير دولة الكويت، مؤكداً ان المباحثات بين الجانبين «انحصرت ضمن هذا الاطار». وكالات