الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 حذر المحامي خضر شقيرات من أن حياة القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي في خطر حقيقي ما لم يتم التحرك بسرعة لإنقاذه. وقال شقيرات إنه «منذ الأسبوع الماضي أي منذ اليوم الذي تم نقل البرغوثي فيه إلى العزل الانفرادي في سجن بئر السبع، ما زالت أخباره مقطوعة ولا توجد أي معلومات ولو ضئيلة عن وضعه، حيث لا تسمح سلطات الاحتلال للمحامين بزيارته بهدف الاطمئنان على أحواله». وأضاف ان «كل ما وصلنا هو معلومات ضئيلة من معتقلين آخرين شاهدوه، وأكدوا أن وضعه صعب جدا، وأنه يخضع للعقاب في عزل بئر السبع، وهو معزول عن العالم بشكل كامل، ويعتقل في زنزانة صغيرة بطول متر وعرض لا يتجاوز مترا ونصف المتر». وأشار شقيرات إلى أن سلطات الاحتلال لم تذكر أي مبرر لهذا التصرف من جانبها ضد البرغوثي، إلا أنه قال «نعتقد أنه بسبب الدور القيادي الذي يقوم به من داخل السجن واستخدامه لمنصة المحكمة في التأكيد على مواقفه وتصريحاته الداعية إلى استمرار الانتفاضة والمقاومة، ودعوته للشعب الفلسطيني لتعزيز وحدته، وهم يحاولون كسر إرادته من خلال عزله». وأعرب شقيرات عن اعتقاده أن حياة البرغوثي في خطر، وأن هناك تهديدا جديا على حياته، من قبل سلطات الاحتلال، والمحققين، والسجانين ومن قبل الجنائيين اليهود في سجن بئر السبع، وأضاف أنه سبق أن تعرض البرغوثي لعملية اعتداء من قبل الجنود الذين يتولون حراسته، على مرأى من القضاة، وهذه رسالة بأن هناك إمكانية أن يتعرض للاغتيال والقتل. القدس ـ «البيان»: