الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 أكد احمد ياسين مؤسس حركة حماس في مؤتمر صحفي في غزة أمس ان الاسرى الفلسطينيين ينتظرون اسر اسرائيليين بهدف عمليات تبادل اسرى للافراج عنهم مشددا على ضرورة امتلاك القوة في مواجهة «العدوان». وقال ياسين ان «الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ينتظرون منا ان نعمل تبادل اسرى والمساومات بين الاسرى ممكن ان تحرر اسرانا، فانا خرجت مرتين من السجن في تبادل اسرى ». وكان ياسين افرج عنه من السجون الاسرائيلية في صفقات تبادل اسرى الاولى في 1986 والثانية بعد قدوم السلطة الفلسطينية. وكان ياسين يتحدث في مؤتمر صحافي خلال اعتصام جماهيري تضامنا مع المعتقلين والاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية نظمته وزارة الاعلام في مقر الصليب الاحمر الدولي بغزة شارك فيه عشرات من امهات المعتقلين وممثلي الفصائل الوطنية والاسلامية اضافة الى وزير شئون الاسرى في السلطة الفلسطينية هشام عبد الرازق. واضاف ان الاسرى «لا يخرجون الا بقوة السلاح فهم يحتاجون الى القوة». وشدد على استمرار المقاومة ضد اسرائيل وقال «من حقنا أن ندافع عن انفسنا وشعبنا محتل فهم (الاسرائيليون) الذين يدمرون ويقتلون ويمارسون ارهاب الدولة». واعتبر تصريحات وزير الحربية الاسرائيلي شاؤول موفاز «انعكاسا لنفسية العدو الاسرائيلي واميركا تدافع عنهم». واكد كذلك ان «شارون وموفاز سيزولان وستبقى المقاومة الى حين زوال الاحتلال». ومن جهة ثانية تساءل ياسين «لماذا تريد اميركا ان تحل مشاكلها مع كوريا الشمالية بالسلم وتريد ان تحلها عندنا بالطائرات والدبابات والصواريخ، لان العراق امة لا تستطيع الوقوف في وجه العدوان ورأت (اميركا) اننا لا نملك الصواريخ التي تضرب اميركا وجنوبها وشمالها» وتابع «فلنسع لامتلاك القوة وان نواجه العدوان بما نملك وبكل الوسائل». وطالب العراق والامة العربية ب«عدم الاستسلام للعدوان الاميركي على شعب عربي». كما دعا الدول العربية واحرار العالم الى «عدم الوقوف الى جانب العدوان والحرب الظالمة التي تجند لها اميركا». ورأى ان الحرب على العراق «تأتي من اجل اللوبي الصهيوني ومن أجل ان تتمدد اسرائيل في ارضنا وكي تتغير المنطقة سلبا ونحن مستعدون للشهادة». أ.ف.ب